التوسع الأفقي : الزراعة خدمة تحريك الأنشطة

علي اسماعيل الجاف

تقدم العالم توسعيا في مساحات الأراضي عبر توظيف مفهوم الاستثمار التنويعي المباشر عن طريق جعل العطاء المقدم مساهما في بناء المصدات الظاهرة التي تجعل اللجوء المعرفي اساسا في تنشيط حركة العطاء النوعي المعياري المتقدم، كيف ذلك؟

      نحتاج – فورا- اعادة العمل في تفعيل دور اعداديات المهنية (الزراعة) انموذجا لخلق نواك لجيل واعد متمرن ومهرة ومتدرب نموذجيا ، لتشكل حلقات لخدمة تساهم وتساعد على خلق موارد بشرية عبر انتقال الخدمة التقليدية الجيلية الى خدمات نشطة متعددة عبر تحريك التفكير والأساليب، على ان يؤخذ بعامل الزمن والاقتصاد الاجتماع والثقافة ، لكن هذا لوحده ليس متوفرا اذا ما فكرنا جيدا في عامل اخر غائب عنوانه المكان الذي يتم فيه التنشيط بما يعطي التكاليف الثابتة وهي تمثل فترة الإنضاج (gestation period) نحن امام مشروع إنقاذ القرار وإتمام وبدء التنفيذ، وعلى ان لا يؤثر هذا على العائد الاجتماعي – أرباح وعوائد- من مزايا التنمية العلنية، ويجب ان نفكر مليا في النقل الكفؤ : السرعة ، والأمان، والإنتاجية، والمرونة، للحصول على قيمة الناتج النوعي.

       نعلم جيدا ان وسائل النقل وادخال التطوير والتنمية في قطاع الخدمات سيجلب عائدات واسعة خصوصا في موضوع ميزان المدفوعات ، وهذا سيقود الى عامل جديدا غير متوفرا حاليا، اسمه :

صناعة السياحة المحلية ، كنشاط اقتصادي ضمن مفاهيم التنمية الاقتصادية وزيادة الدخل القومي، مما يعني اننا امام تحدي يحتاج تفعيل تنويع مصادر التمويل محليا !

       يعتبر العائد الاجتماعي اساس في قياس تقدم البلد والمجتمع تنمويا، عبر اعتماد جمهوري للأنشطة الاقتصادية، فمثلا تأثيث الطرق يعني ازدهارها ، بينما تطوير المحطات يعني ادخال التقنيات ميدانيا عبر الكفاءة المناسبة ، كون هناك عامل اسمه (المكمل لعمليات المنتج) كحركات عناصرية ، تعتمد على تطوير الانسان عن طريق فهم حركة المخرجات تكامليا ، عبر اعتماد الاستقرار الاستقرائي المسبق بحيث يتم احداث تقديم خدمات منتجة ، والسؤال المحوري هو: هل قطاع السياحة عنوان رقمي ربحي للإنتاج بعد الصناعة ولاننسى التحويل في القيادة معرفيا، من يدرك ميدانيا؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد