معالي سيادة رئيس وزراء حكومة أقليم كردستان

latifa_aldlimy
معالي سيادة رئيس وزراء حكومة أقليم كردستان
ألسيد ( مسرور ألبارزاني) ألمحترم
أذا أردت يتحد ألكورد وأن يتلاحموا ويقفون صفاً واحداً معك ويعود لهم الانتماء القومي والوطني ، وأنهم يعيشون في ظل حكومة سيادة والحقوق والواجبات والمساواة وألعدالة الاجتماعية والبناء والاعمار والاصلاح .
عليك فتح ملف ألفاسدين ودون الحاجة الى أن تستغرق وقتاً أنت بحاجةٍ أليه لخدمة الكورد وكوردستان ، فقط الفاسدين من الوزراء السابقين والمدراء العاميين والمدراء ووكلائهم من الاقرباء والاصدقاء الذين كانت لهم في فترة حكمهم علاقات وتعاملات تجارية وأصحاب ( الكومنشنات ) وتستدعيهم لنرى وجوههم الكالحة في المحاكم وأما م الشاشات وتحاكمهم تحت شعار ( من أين لك هذا ) .
كلنا نعلم قبل أستلامهم الوظيفة كانوا أغلبهم يعيشون في بيوتٍ أيجار وأولادهم لايمتلكون الدراجات وسياراتهم بأبخس الاسعار ولايمتلكون أراضي ولا عقارات .
في فترةً قصيرة بعد أن أستغلوا الوظيفة وخانوا الامانة أصبحوا أثرياء وأصحاب ڤلل وقصور في أرقى المناطق وأولادهم يتلاعبون بماركات السيارات والمنتجعات والمزارع في كوردستان وتركيا ولبنان وأوروبا وجميع المدن في العالم . وتحول تسوق عوائلهم من شيخ ألله ومنتكاوه وكوران والمحلات الشعبية في اربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة وگرميان إلى لندن وأوروبا وأمريكا ولبنان والامارات .
ألأصلاح ألحقيقي هو ألارادة والحزم في أتخاذ القرار وألاتكال على الله والشعب لا على جلسات البرلمان للتطبيل والمجاملة وأخفاء الحقائق وعدم الجرأة والتجمل والتبرح للحفاظ على أمتيازاتهم وعدم أزعاج أسيادهم .
هؤلاء الخونة والفاسدين من الذين تسلموا ألمناصب وتملكوا الامتيازات والثروات والخيرات بلا وجه حق ممن باعوا ٤٠٪؜ من أراضي كوردستان من المسؤلين الحزبيين والمحافظين والمدراء والمدراء العامين والوزراء مجرد سؤال عن حالتهم المادية قبل السلطة وبعد السلطة هو قرار لأدانتهم وجردهم من جميع الممتلكات وأحالتهم للقضاء ونيل القصاص جراء فعلتهم ألشنيعة .
تعيد كوردستان لعافيتها والحكومة الكوردية لسيادتها .
أليوم وفي هذه المرحلة الصعبة من الوباء القاتل والقحط والقنوط والغظب الجماهيري الذي بات على مقربةً من الانفجار الذي لايرحم عقباه ويحرق الاخضر و اليابس وأستغلال بعض الاشخاص والسياسيين في أستيعاب المعارضين وأنعدام روح الثقة بحكومتكم والانتماء القومي والوطني قد لاينقله المقربين لسيادتكم خوفاً أوجبناً في الحالتين هم طبالين وزمارين والذين ينقلون لكم الحقيقة هم المخلصين لله والشعب والوطن ولسيادتكم ،
لا أعلم هل تصلك رسالتي من المقربين لك أم لا .
ولكنني أعلم جيداً لو تلفظت بكلام سوء عليك لاسامح ألله سينقلونه لك في ثواني وأنال عقابي .
وكلامي نصيحة وأن تنفعك ألنصيحة ،،،
أللهم أ ني بلغت !!!!!!!
أرجوكم أخوتي وأحبتي أنقلوا هذه الرسالة لمعالي رئيس وزراء أقليم كردستان وأنا أتحمل كافة المسؤليات ، لأنني لا أخشى أحداً في قول كلمة الحق ولن أستثني أحدا . ، ألموت في قول الحق أزكى من الموت في حادث عرضي أو مرض ، خلقنا ألله أن لانركع لسواه ونموت واقفين ومتصدين لاعاجزين .
ألمخلص
سامي مولود محمدين گردي
أربيل / كوردستان العراق

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *