مرضى نفسيين وعملاء لايمثلون الكويت الشقيقة

latifa_aldlimy

مرضى نفسيين وعملاء لايمثلون الكويت الشقيقة

بقلم الكاتب عبدالرحيم أبوالمكارم حماد

هناك أصوات من مرضى نفسيين تتعالى في الكويت
ضد المهاجرين والعمالة وضد الشعب المصري كالممثلة حياة الفهد والنائبة صفاء الهاشم ومبارك البغيلي وريم الشمري والذين لايمثلون الشعب الكويتي الشقيق

هؤلاء المرضى النفسيين المصابين بمرض الشهرة وبعضهم يعمل وفق أجندة تركية حقيرة يصرون على إشعال فتنة بين الشعب الكويتى والمصرى مستخدمين أزمة فيروس كورونا العالمية سلاحا لذلك ، كأن الفيروس صناعة مصرية، أو أن مصر منبع ظهور وأنتشار الفيروس المستجد ..
بكل تأكيد إن هؤلاء المرضى النفسيين المصابين بهلع الشهرة مثال شاذ لا يمثل الشعب الكويتى الذى يحب مصر والمصريين، ويحمل لـ أرض الكنانة كل الإعزاز والتقدير والاحترام ولا يؤثر على الود والعلاقات الوطيدة بين الشعبين
الشقيقين

على الرغم من العلاقة الوطيدة والتاريخية المتأصلة بين الشعبين المصرى والكويتى، إلا أنه بين حين وآخر تخرج علينا أصوات تنبح وتثير الجدل، ولا تعلم بأن الحجر إن ألقيته لا يؤثر فى جبل وتد جذوره فى الأرض لسنوات طويلة.

إن كان هناك من يسعى إلى بث الكراهية لتحقيق مكاسب انتخابية فبكل تأكيد هناك أشراف وإبرار لا يقبلون بذلك

مبارك البغيلي

واحد من هذه الأصوات التى تعمل على إثارة الفتنة وتأجيج النفوس بين الشعبين المصرى والكويتى، الصحفى الكويتى مبارك البغيلى، والذى يجلس عبر صفحات التواصل الاجتماعى مكرسًا حياته وكل وقته للبحث عن السلبيات فى مصر، وإلقاء التصريحات المسيئة للشعب المصرى، والوافدين المصريين فى دولة الكويت.
يقول مبارك البغيلى، فى منشور من المنشورات التى يكتبها : “حقيقة على العالم أن يدركها، أول دولة إفريقية تم اكتشاف كورونا فيها، وأكثر دولة إفريقية حتى الآن فى عدد الإصابات فى كورونا هى مصر، حتى الآن، 16 حالة كورونا عادت لبلدانها قادمة من مصر، وما خفى أعظم”، ليذيل بعدها تدوينته، قائلا : “الإجراء الوقائى السليم منع تدفق المصريبن، ووقف استيراد المنتجات المصرية

اعتاد الكاتب الكويتى غير المهنى فى التطاول فى مواقف سابقة، حتى وصفه أشخاصا من بنى وطنه “الكويت” بأنه مصاب بمرض نفسى من المصريين، ليكون مثالا شاذا لا يمثل الشعب الكويتى الشقيق.

حياة الفهد

كانت الفنانة الكويتية حياة الفهد شنت هجوما على العمالة الوافدة في بلادها قبل نحو يومين، قائلة: “يا جماعة حسوا بينا الأمير ما يقصر هما اللي تحت الأمير هما اللي بيخربون في الديرة.. الحين لو نمرض ما في مستشفيات.. َهما ديارهم ما تبيهم وإحنا نبتلي فيهم.. ما في قانون دولي يقول في الأزمات المفروض يرجعوا بلدهم.. والله المفروض نقطهم بالبر.. أنا ماني ضد الإنسانية لكن وصلنا لمرحلة مليينا خلاص”.

صفاء الهاشم

في نوفمبر 2018، حدثت مشاجرة بين مصرية وثلاثة كويتيات في الكويت، وجذبت القضية الإهتمام، وعلقت على ذلك وزيرة الهجرة المصرية بأن “كرامة المصري وبالأحرى كرامة المرأة المصرية خط أحمر، لكننا نحترم السلطة الكويتية والقضاء الكويتي”، وردت صفاء الهاشم على الوزيرة المصرية: “عزيزتي وزيرة الهجرة أو وزيرة الكرامة، طالما أن حضرتك تحترمين السلطة الكويتية والقضاء الكويتي، كان الأجدر بك عدم التطرق إلى مسألة الكرامة وأسلوب دغدغة المشاعر؛ كونك تعرفين حق المعرفة حرص السلطات الكويتية والقضاء الكويتي على كرامات الناس، وانتصارهم على مر التاريخ للضعيف قبل القوي”، وأضافت الهاشم: “لا داعي للتكسب السياسي والإعلامي، من خلال الغمز واللمز على الخشية من العبث في كرامات ناس أكرمناهم أكثر مما أكرمهم بلدهم، حتى بات البعض منهم يتعدى الخط الأحمر للمواطن الكويتي، ويعبث في مصير حياته اليومية والوظيفية، (وإن كنتم نسيتوا اللي جرى، هاتوا الدفاتر تنقرا)، “بما أن هرمون الكرامة مرتفع، كنت أتمنى أن أسمع منك حروفًا بسيطة، أو حبيبات كرامة تنثرينها في وسائل الإعلام البريطانية، حول فاجعة سحل فتاة مصرية من قبل 10 فتيات في نوتنغهام أدت إلى وفاتها، حتى نستطيع مشاهدة الحلقة الأخيرة من مسلسل بقائك على كرسي الوزارة

النائبة الكويتية صفاء الهاشم عميلة تركيا ذكرت سابقا رأيها حول التركيبة السكانية والعمالة الوافدة داخل الكويت، حيث قالت: “ما عندي عداوة مع أحد، عندي عداوة مع من يستغل وطني، ويستهلك مواردي”، وأضافت: “عندي تهالك في رمانة ميزاني، عندي 4 مليون، 3 مليون وافدين، ومليون مواطنين، الجالية المصرية الأكبر، ثم الهندية ثم الفلبينية. هؤلاء عمالات هامشية، وقضاة، شحوم زائدة تقعد على جسد الدولة الكويتية.” وترى صفاء “ضرورة عودة الوافدين إلى بلادهم”
وصف البعض آراء صفاء بأنها عنصرية، وردت على ذلك:
“يقولون إنني عنصرية، إذا كان دفاعي عن حرية الشعب ومصالحُه وأمواله، عنصرية، أنا كُلي شرف أن أكون عنصرية”

في ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ شنّ الكاتب الصحفي الكويتي، مشاري محمد الأسود ، هجومًا عنيفًا على النائبة الكويتية صفاء الهاشم ؛ وذلك عقب إساءتها لوزيرة الدولة لشئون الهجرة والمصريين بالخارج، السفيرة نبيلة مكرم، في فيديو تداولته السوشيال ميديا خلال السنوات الماضية ، قائلاً إن “صفاء الهاشم صارت حديث الساعة في مصر.. للأمانة ما ينلام إخواننا المصريين فيها ؛ لأنها تهاجمهم وكأنها تدفع رواتبهم من جيبها الخاص وليس من عرق جبينهم”.

وأضاف الكاتب ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏الصحفي مشاري محمد الأسود بجريدتي الرأي والسياسة الكويتيتين، في تغريدة له عبر “تويتر”: التعميم لغة الجهلاء يا صفاء، في الكويت ومصر يوجد الصالح والطالح، طرح الآراء ليس بالردح والأمثال الشوارعية التي لا تخرج من ممثل أمة!”.

يذكر أنها ليست المرة الأولى من تجاوزات واساءات النائبة صفاء الهاشم ، حيث هاجمت صفاء الهاشم العمالة المصرية، في اجتماع مجلس الأمة الكويتي في أبريل 2017، مطالبة بعدم اعتماد الكويت على العمالة المصرية.

كما هاجمت في نفس العام، 2017، وزير القوى العاملة المصري محمد سعفان، لتصريحه بتوفير فرص عمل للمصريين بدولة الكويت، وطالبت بزيادة الرسوم على الوافدين، حتى إنها طالبت الوافدين بدفع رسوم على الطرق التي يمشون عليها.

لم تتوقف صفاء الهاشم عند هذا الحد، بل هاجمت نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، لإصدارها بيان بخصوص واقعة الاعتداء على المواطنة المصرية “فاطمة” في الكويت، وآخر واقع افتعال الأزمات للنائبة الكويتية كان اعتراضها على نقل القنصلية المصرية من الروضة إلى منطقة السلام، زاعمة أن ذلك “سيخلق فوضى”.

وسبق أن أكدت تقارير إخبارية عربية ومصادر صحفية دقيقة ، عن تنقل صفاء الهاشم عدة مرات إلى تركيا، إضافة إلى علاقتها القوية بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ومستشاريه، وكل هذا يشير إلى رائحة غير شريفة حول حملها للأجندات الخبيثة تحت راية الأتراك حلفاء قطر، وتوزيع الأدوار على رفقائها ممن يحملون الضغائن لمصر وموقفهم المعادي للقيادة السياسية المصرية والشعب المصري ومؤسساته وأجهزته المختلفة.

ريم الشمري

أثارت فتاة كويتية تدعى ريم الشمري، غضب الشعب المصري، بعد إهانتها العمالة المصرية في الكويت، مطالبة بترحيلها من البلاد.

وقالت الفتاة في فيديو متداول لها في الآونة الأخيرة :” يا مصريين أنتوا مش شركاء في الوطن الكويت، المصريين مصدقين نفسهم أن لهم حقوق معانا، إنتوا مجرد ناس بتشتغلوا عندنا وتأكلون من الزبالة”.

وكما استعرضنا خلال السطور الماضية، بعض نماذج من المرضى النفسيين المصابين بمرض الشهرة وبعضهم ينفذ خطة تركية وقطرية
فإن تلك النماذج من أمثال مبارك البغيلى، أو النائبة صفاء الهاشم، ما هى إلا أصوات فردية، تهاجم كل ما هو مصرى متغافلين عن الدور التاريخى لمصر فى بلادهم، والعلاقة التى لا تتأثر بأى أصوات تنبح هنا وهناك، فكل شارع فى شوارع الكويت الشقيقة تشهد عرق ومجهود الوافدين المصريين الذين يعملون هناك منذ عشرات السنوات،

نجد أن أشقائنا الكويتيون فى طليعة المدافعين عن المصريين، والدور المشرف الذى أدته مصر للعرب وللعروبة على مدار التاريخ وينتقدون تصريحات وكتابات بعض المرضى النفسيين الكويتيين.

الإعلامى الكويتى صالح النصار فدعا الحكومة الكويتية إلى التحرك ضد هذه المهاترات التى يرتكبها البعض، وكتب عبر حسابه على تويتر قائلا: “يا أهل مصر الحبيبة يعلم الله أن لكم محبة فى قلوبنا واحترام كبير وهذه المسكينة لا تمثلنا وكلامها لا يشرفنا ومن هذا المنطلق كمواطن كويتى أطلب من الكويت محاسبتها فأهل مصر ليسو خدام بل كرام ولهم احترامهم .. يا حكومتى (والْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل)”

وذكر الأستاذ الكويتي حسين على الشمرى: “هؤلاء الأغبياء لا يعلمون أن هناك حقراء مدفوع لهم مأجورين من عدة أطراف وفى كافة وسائل التواصل يعملون على زيادة الفرقة العربية وتمزقها أكثر مما نحن فيه كوطن عربى هم يريدوا أن يمزقوننا بخططهم وأهدافهم فيجدون من ينفذها بيديه وأسلوبه القذر إنها التربية يا إخوة والإدراك”.

فيما عبر الكويتي أحمد جابر الناصر عن الأخلاق الحقيقية للشعب الكويتى معلنا أنه يتبرأ من إساءات الشمرى، قائلا: “يا أهل مصر الحبيبة امسحوها فى وشنا على قولتكم .. وكلنا عرب ومسلمين وهذه البنت لا تمثل الشعب الكويتى نهائيا ونبرئ أنفسنا من كلامها وأنتم إخواننا وحبايبنا قبل كل شىء .. حفظ الله الأمة وأبعد عنا وعنكم الغمة.. و(وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْل).

ويبقى السؤال المهم والذي يشغل بال الشعبين الشقيقين

متى تخرس تلك الألسنة المريضة المتطاولة على مصر والتي تتعمد إشاعة الفوضى والاساءات المتكررة لمصر وشعبها ورعاياها بدولة الكويت ؟!
، ومتى يعرف كل شخص حجمه ويتصرف فى حدوده؟!
أين القانون الكويتي والسلطة السياسية بدولة الكويت الشقيقة من تلك المهاترات والتجاوزات والاساءات بحق مصر وشعبها ورعاياها؟!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *