في تقدمة الأدب /

حمود ولد سليمان

تحية لياسين عدنان وأهل البرامج الثقافية الأدبية المتميزة
حمود ولد سليمان
غيم الصحراء /
في عصرتغيرت فيه الذائقة الأدبية والأطر المعرفية ولم تعد الثقافة الشفهية ذات شأن كبير ولم يعد الناس يحفلون بالتلقين كثيرا وأصبحت المعارف تتدفق من كل مكان
بدءا من المذياع إلي التلفزيون والجريدة والانترنت ،أمام الطفرة الهائلة لهذه الفتوحات تغيرت الطرق والتقاليد المعرفية ،فلم يعد طلاب الاكاديمية يتحلقون حول أستاذهم كما كان يفعل اهل أثينا في حضرة سقراط اوإفلاطون ولم يعد الشعراء يحجون إلي عكاظ ليسمعوا رأي النابغة في شعرهم .
عبر الزوم وغيره أصبح الشاعر في أقصي إفريقيا يحاور
قارئه في امريكا .كل ذالك وغيره اسهم في تغيير التعاطي والإستهلاك الأدبي.
في السنوات الأخيرة لفت انتباهنا نوع من الصحافة او
نوعا من الادب بدأ يتعزز ويكتسح الساحات الثقافية ويحاول ان يكون لنفسه وجودا،مساهما بذالك في رفد المؤسسة الادبية بروافد خصبة وثرية عبر الحوارات والقراءات والمثاقفة بين الحضارات والآداب المختلفة .
الصحافة الادبية العربية اصبحت اليوم لها وجود في الساحة الثقافية لابأس به وتستطيع أن تخلق مؤسسات ادبية ناجحة إذا ما وجدت الدعم ورسمت لها سياسة الإستمرار
من بين البرامج التي اتيح لنا أن نتابع بعضها في فترات بعضها متواصل وبعضها في فترات متباعدة ،وفي قنوات عربية عديدة
نشيد ببيوتات الأدب الجميلة وهي :
بيت ياسين / وهو من تقديم الشاعر والكاتب المغربي ياسين عدنان وهو برنامج رائع جدا ومتميز تابعنا بعض حلقاته وفي النية أن نتابع الموجود منها علي اليوتيوب ،اروع حلقات البرنامج تلك التي عن آدونيس وابراهيم الكوني وقاسم حداد
بيت القصيد / وهو برنامج راقي من تقديم الشاعر اللبناني زاهي وهبي
بيت الخيال / وهو برنامج متميز من إعداد الكاتب التونسي كمال الرياحي بالمناسبة كان هناك عالم الكتاب / في عهد الرئيس الراحل بن علي ،وهو برنامج قيم
عدي هذه البيوتات هناك برنامج روافد وهو برنامج ثقافي قيم من إعداد الكاتب والاديب احمد علي الزين تبثه قناة العربية
وبرنامج المشاء / الذي تبثه قناة الجزيرة
وهناك صدي الإبداع / تبثه القناة المغربية
وقراءات / علي القناة الجزائرية الثالثة الذي كان يعده محمد كاديك والآن اصبح في عهدة فرحات جلاب
علي المستوي الوطني /
لايزال تعاطي الأدب واستهلاكه في م
علي المستوي الوطني /
لايزال تعاطي الأدب واستهلاكه في موريتانيا إلي حد ما متأطرا في الاطر المعرفية القديمة و يصغي أكثرللقديم.هذا وإن كانت الثقافة الادبية والذوق الادبي يختلف من قطر لآخر حسب سياقات وانساق مختلفة ليس هذا محل بيانها ،مع ذالك
نستطيع ان نقول أن البرامج الثقافية في تحسن نوعا ما مقارنة بالعهود السابقة وان كانت لاتزال تحتاج لمزيد من الجهود والعمل .في هذا السياق نذكر اسماءا تذكر فتشكر لمجهوداتها في هذا المجال وهم علي سبيل المثال لا الحصر سيدي ولد الامجاد، ،وجمال عمر،والشاعر نوح ومح

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد