القراءة ثم القراءة ثم القراءة

latifa_aldlimy
القراءة ثم القراءة ثم القراءة
مقال د/ منى فتحي حامد
********
في ذاك اليوم استيقظت من نومي على صوت و نداء ، من أحرف و كلمات ، من بين اسطور الأحرف بالكتاب و الديوان …فسألتهم ، ماذا بهم ، و بدأت الأجوبة تتلاحق على آذاني مثل الطوفان ، و بدأت أتابعهم بحنين و رقرقة النبض و الوجدان …
 
فمنهم من أخبرني بملاحظاته إلى بعض النصوص لمعظم الأدباء ، لن تحظى بالقراءة الوافية و الاهتمام …فهل هذا يعود إلى قلة أو عدم الفهم و الإدراك ..؟!
أم عدم إتقان اللغة العربية من كلمات و قواعد نحوية و بلاغية مصطلحات و تعبيرات و الإطلاع على سائر اللهجات و اللغات ، كي يفهم كل منا الآخر ، مع متابعة الكسل في البحث عن المعلومة الصحيحة من مصادرها الصحيحة…!؟
 
هل كلما ارتقى الكاتب باللغة و نثريات تعبيرات البلاغة بها و استخدام الصور الجمالية و الخيالية ، تكون سبب في عدم فهم القاريء ،
فلن تلقى كتاباته الاعجاب …!؟
 
لا شك من تواجد كتاب و أدباء و شعراء مبدعين و مثقفون في النثر والشعر و شتى الهمسات ..
 
و لعلاج هذه السلبيات ، يجب تبسيط اللغة بالكتابة السهلة ، التي يستطيع فهمها الجميع من المتابعين و القراء ..مع عدم تجاهل المستويات المتنوعة من الأفكار ،من حيث طرح موضوعات تثرى المعرفة و الثقافة في شتى العلوم و المجالات … فلابد من الترابط الأدبي و الثقافي بين الكاتب و القاريء سواء …
الاهتمام بأقلام الأدباء ، خاصة الشباب ، مع مراعاة التنوع بين اللغة العامية و الفصحى ، و عدم استخدام اللغة الماحية للذوق الثقافي و الارتقاء ، و هذا لبناء آذان و عقول مغمورة بِعشق الكلمة النقية المتلألئة بالصفاء …
 
يجب السعي إلي ترجمة النصوص الأدبية ، كي يستفيد منها كل انسان ، فبالتعليم دائما و بالثقافة و بالقراءة المستمرة و الاطلاع الدائم إلى جانب الوعي ، نثمر حياة أفضل و أرقى ..
 
لابد أن يكون الهدف الثقافي وصول المعلومة بالفهم و بالإيجاز ، كي يستفيد منها أغلب القراء ، فيجب من إفادة الآخرين و التعلم من نقضهم ، كي نرتقي معآٓ إلى الأمام …فبالعمل السامي نتجه إلى التميز و ألق الإرتقاء …
يجب التنوع في النصوص الأدبية ما بين نثر و سرد و شعر …إلخ،فهذا يمنح الكاتب القدرة على اتساع المعرفة و الحضور السامي ، الذي ينثر التعليم في روح و ذهن متابعيه ..مع اهتمام القاريء بالموضوعات المثمرة الراقية ، و القراءة المتأنية للقصائد و للأشعار و النصوص الأدبية المتنوعة ، هذا يساعده على تحسين اللغة و الفهم و الثقافة و الحوار …
 
مع القراءة المستمرة إلى جميع نتاجات الأدباء و الشعراء بالماضي و بالحاضر ، بداية من الشعر الأموي و الجاهلي إلي الحالي من الأدب المعاصر الحديث ….
★★★★★

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *