شعاع عبر نافذة الحب.

latifa_aldlimy

شعاع عبر نافذة الحب.
قصة.

قال: تكتمين حبك والمراوغة فن لايجيده الا العاشقون ، انها وسيلة اقناع قصوى مهما اخذت من الوقت .
قالت: ربما قمتُ بهكذا سلوك ، وسأقتنع بسهولة ان فعلتَه معي .
قال: أحلم أن أشعر بكِ تتوددين الي وتتنازلين عن جبروتك.
قالت: أنا؟
قال: انتِ.
قالت: لاأُجيد الغناء ، كما لاأجيد الحب.
قال: ههههه اتركي لنفسك العنان وستجيدين كلاهما، اشعر بانك تخفين الكثير .
قالت: احساسك خاطئ ،لأني لاأستطيع إخفاء أي شيء ،كما أن عوامل الزمن ووقاحته لاتترك مجالا للتفكير الطويل.
قال: صدقتِ بصنيعة الزمن وطعناته ، لكنني كنت أظن أن فؤادك يعرفني ويتطلع الى لمسة حب مني.

قالت: أقولها بصراحة ،أتمنى أن أقول أشياء كثيرة لك،لكن الموتى لايعملون مهما عرفوا.
قال: نحن نتحدث ، كلانا يسمع ويشعر فلاموت بيننا يحول.
قالت: جرب وتقدم نحوي ، سأدعوك ” حبيبي” للتشجيع وإن قدرت أن تصل الي فلامانع من أن تلمسني لتعلم أن كلانا في ذات الحال وليس أحدنا ميت.
قال: ستقبلين أن أحيط وجهك بكفيّ وأُقبلك بعمق حبي لك ولهفتي.
قالت: ههههههه لابأس أتوق لقبلتك ولعطر كفيك.. هل تريد تشجيعا اكثر من هذا؟
“رمى بنفسه متلهفا فاصطدم بجدار زجاجي لم يره من قبل!”
قال: هناك خطأ ما بالتأكيد !
“كانت تنظر اليه بصمت ودمعة استقرت في عينها فأعطت بريقا موجعا ،رأها ، بقي جالسا على الارض مذهولا .”
قال: مهلا ،لم أفهم ! من فينا الميت ،لستِ انتِ ، مستحيل ، أنا الميت سأرضى بهذا حبيبتي. لاتخبريني بالعكس.
ماسمع جوابا .. وحلّ الصمت.

ابتهال الخياط

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *