ملائكة تدحرج الوقت

latifa_aldlimy

ملائكة تدحرج الوقت

نجاح المصري زهران

……………………………………………..

خاص بمعارج الفكر / الادب النسوي

……………………………………………….

الوقت في جزيرة الروح لم ينتم للبلاد، كان مدججا بأجنحة من صوتك ، يمتطي المدينة ليصل السماء عندما تسلق أسلاكه الشائكة، معانقا ضباب الصبر وذروات غيوم تضع قوائمها بكرة اللهب .
هناك غيّرت السماء ملائكتها لتدحرج الأرض في حساء من دماء وأنت متنكر بقناع الصور لا تجني شيئا سوى توزيع القبور على طفولة لوّحت برأسها لسعف النخيل ، غير أن عصا الرفض تمارس سحر الكاهنة، تتحسس الرؤوس بين قوافل الراحلين على لهجات سممتها لغة تنبض بقلب صامت كلما ارتحل بطقوس تتأبط جدجد الليل ، يسأل عن البشر وإفك السكين ينفخ بأرجيلة الوجود بأُذن السماء
بينما تتنكرين بزي البرق بخوذة تبشر الصابرين بطين الأنهار !؟هناك على مرامي الحياة تطارد القلب أيها الخريف، فوق فراشة أتعبها الغياب عن سنابل العاشقين ، كي تطير على زجاج الوجوه ومقاهي الحنين
ألم نشرح لك السنابل كي تنتصب الشمس بظهرك بمخاض الماء خلف أضواء ذائبة تشتعل بوسادة عارية!،
فعلام أطفأت المرافئ خلف سفن الحوار ، وغزوت العباد بحجة الحواري والقرآن ،
لعبت بالخرافات لتسممة بعقرب الغيب ، هناك حيث تجنح الوصايا الخضر في البعيد ، بنهايات حلزون ملدوغ بالصمم والرقبة الطائشة بـ المزاد وهي تمتص الأسمال من حقيبة العراف بجمر الانسان وليلة مسحورة بالطواف على سرر نبوءة لا تعرف البواب ولا نور الكريات في المهد

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *