رصاصة صديقة

latifa_aldlimy

مها بلان

لاعليك مني.
من أجل عدالة الحب ” إِجلسْ على كرسيّك الهزاز… لا لاتثمل ووازن الفكرة …عدّ على أصابعكَ …أقضمْ أظافر الوقت واختبئ بظله بعيداً حتى تضمر النداءات …اتكئ على نصفك الأخر ” وصافح مقبض ذلك الباب بيد لاترتعش حرر ممن جعلوك ملعوناً من الخذلان.

لاعليك .
لأنني غالباً ما أكون ثملة أجلس على كرسيّ الهزاز لربما أحببتكَ دون وعي مني…
تلك مٱساة” أن أجفف قلبي من نبيذ الخديعة تحت جلد الغيم… سنوات عجاف ولم أطلق عليه فراقاً بعد. مازلت أراك تلمع في كفن أحلامي منذ أن شيع ذلك الباب جثمان اللقاء الأخير…فالذاكرة خائنة تقاوم النّو لا تغرق.

لاعليك
لي من عبث الحياة ثوب أسدّلته على ندوبي إمرأة تقمصت بي حياة أخرى حملتني على أكتافها كسرت الضوء على جسدٍ ليس لي ” تلقي النكات بلا سبب ” أن تحب رجلاً يشابه أباها” لهو معجزة ”. لم تقل كل مافي نفسها” ولي غفلتي من النبض العشوائي والنوايا الخاذلة”.
حيث أسرفت أملاً
ضحكت
غضبت
رقصت حد البؤس…لن أخفي هواجسي وأخرج من مراياك …لعلي أستعيد وجه مافككت طلاسمه أبداً.

تمتمات أمي وهي تطمر بذور الطرخون لتصنع منه أدويه لعلاجنا ” وكأنها تحفر مخبأ لصرختي يا لأمي !!
كيف وصلتها رسالتي … كيف لي أن أخبرها رقصت بعاهة وظهري مقوس كأحدب نوتردام …

لا عليك مني
هذي أنا إمرأه استفذت كل مالديها ..إلا من رصاصة صديقة سرقتها من جيب قلبك.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *