حُلم مِنْ أمَل

latifa_aldlimy

ريمان هاني

يا سَيدي
تَجَردَ النَهارُ
مِنْ وِصَالِ اللَيل ..
كعُصْفُورٍ خَاصَمَ نَشِيدَه
الأمل ..

كُلَما مَرَتْ رِياحٌ على قَلْبِي
المُعْتَل ..
أقْطُف لَه مَنَادِيلَ السُحُب
لأمْسَح بُقَعَ
الرَمْل ..

يا سَيْدي
أنا لَمْ أرَاوِغُ الصمت
بِكَاسَات الصَبْر
إنَما عَشِقْتُكَ عُمْراً عَلى
مَهْل ..

كُلما اخْتَبرْتُ بَصْمَةَ عَيْنَيّكَ
يُراوِدُنِي حُلم مِنْ
أمَل ..

وإنتِظار يَطُولُ في مَسَافاتٍ
لا تنتهي ..
كَيْفَ يَخُونُ الصَمْتُ سَرِي
ويكْتُبني في قِصَصِ
الأحْـــلامَ المسَائِية
زَهْرَة بَنَفْسَّجة …
ذَبُلتْ في شِتاءِ العُمر
دون أمل …

يا سَيدي
كم تَمَنَيتُ لو كَان لِقائي بَكَ
ألف عام وعام ….
أيُحْتَمَلْ ..!

كُلما رسَمْتُ مَلامِحُكَ
تُصْبحُ بِطاقاتَ عِيدٍ مُزَخْرفَة
وبَعْضُ أبْجَدِية وفِعْل ..

يا سَيدي
أنا لا أرتَجِيكَ في مُناجَاتِي
بَلْ أحفظكَ طَيْفاً إنْ عَشِقَنِي
لا يَمِلْ ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *