جولات

latifa_aldlimy

عبدالكريم الطبال

أغفُو

ويدي تسرحُ

في الوجهِ

وقدْ تعثرُ

فالطُّرقاتُ مُحفَّرةٌ

ثم تسرحُ

في ديوانِِ

كنتُ أسرحُ فيهِ

تُقلِّبُ فيهِ الأشجارْ

وحتى الأعشاشْ

ثم تخرجُ

كيْ تسرحَ

بين أصابعها في الوديانِ

وفي الأمطارِ

وتمضي حتى

تصلَ البحرْ

وهنالكَ

تغفو مثلي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *