يا لكِ من بحر!

latifa_aldlimy

جلال زنكابادي

لابحر
في كردستان ولي بحار!
فوقتي بحرٌ من القارِ
وعشقيِ بحرٌ بلاضفاف
بلْ قدري أنْ تكوني
بحري الأعمق من البحرِ
فيا لكما من صنوين
في الجمال، المكر، البخل والإختيال
إذْ طالما يهتاج كغوره
قلبكِ
ويغضب كوجهه
وجهكِ…
كمثله تتلقّـفين…
ولاتمنحين
بيسر!
ياه!
ما أخطرك!
لكَمْ
يروّعني
وسعك، عمقك وتصخابكِ !
أيتها الزاخرة بالكنوز والأهوال!
يا منْ اختطفَ سحرُكِ القرصان
قلبي الغرير
وراح يمزّقه
شـ
ذ
ر مـ
ذ ر
وكل ذنبه
عشقك الأخطر من الخطر!
فحتّى مَ يظلّ قلبي المسحور
يغرق في أغوارك ظمآناً
أما تشهدينه يغطّ
يستغيثُ:
– ” وكيف منجايَ وقد حفّ بي
بحرُ هوىً ليس له شطُّ؟!” *
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ممّا غنّته جارية حسب(أمالي الزجّاجي)

1972كركوك

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *