وبتّ على رصيف الموتِ لا جئةً

latifa_aldlimy

لهيب عبدالخالق

..سَلوا قلبي،
يُرفرفُ وَجدُهُ طيراً
أسيراً بين كرخٍ نازفٍ.
ورصافةٍ مذبوحةٍ،
قَدَرٌ،
ورِثنا هَوْلَهُ
منذ انْبَرَى قابيلُ
موتوراً،
تدورُ الروحُ من شوقٍ
على أفيائِها
بَلدي،
تناورُ موتَها حيناً،
وتَخبو مثلَ ذاكرةٍ مُشَقّـقَةٍ،
لئنْ فاضَتْ
فَخَـلّوا بينَها وجناحِ نورسةٍ،
فكلُّ نوارسِي مأمورةٌ
ألّا تفيء لغيرِ دجلةْ.

من قصيدة
“وبتّ على رصيف الموتِ لا جئةً” مجموعة ” مسافة جرح”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *