مُهجر

latifa_aldlimy

اريان صابر

وقف أمام عتبة منزله المهدوم، لمح آثار الدمار، تذكر أفراحه وأحزانه، غمغم مع نفسه وهو يحلق عاليا بمشاعره :- في هذا البيت ترعرت، تزوجت، حضنت إبني البكر، إبني الذي إستشهد بالقصف العشوائي، ترك لي حفيدي الصغير، حفيدي الذي يعيش بعيدا من هذا المكان، في مكان آمن، تلك المدينة حضنتنا، تبسمت لوجوهنا… يارب، لمن أشكو؟.. يارب عليك بحكومتي.
ترك منزله والدموع تهطل على خده.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *