من فصول قصيدة: المغادَرَةُ لسيدةِ النساء..

latifa_aldlimy

يعقوب الربيعي

الفصل الأول
….
حيثُ ألواحٌ عُشبيةٌ ترَكتُها لزمنٍ كانت عشيقتي “أنانا”
….
اللوحُ الأوَّل

إدفَعوا سنانَ الطعنةِ أكثر يا أولادَ الليل
أو ادخلوا منامَتَكم.
عالِجوا أنفُسَكم بأغشيةِ الصبّار.
وأنتَ، بالذي يجعلُكَ مجنوناً
وجميعُكَ واحدٌ
تشعرُ بحَفنةِ حياةٍ
لأنك لا تحب أن تموت
من أجلِ رفسةٍ واهيةٍ.
جميعُنا كالذئابِ
نرقصُ عندما تبدأُ الأرانبِ بالرَّفسِ!.
..
اللوحُ الثاني

هل ترتفعُ معَ المدِّ
وتهبِطُ كَفُوهةٍ شرِهةٍ.
هل تخترقُ الحُجُبَ
لتبلُغَ الخَرَس.
هل حاوَلْتَ التنَزُّهَ بلا فزعٍ
لأسطورةٍ لا متناهيةٍ، أسطورةُ التناوُب.
الذَهابُ والإيابُ،
الموجةُ التي تُلاحقُ أخرى،
التطرُّفُ السعيد
عندما تُشعِلُ نارَكَ
في موقدِ العِشاءِ
قبلَ ولوجِكَ في حشرةِ الخَسارة؟!
…..
اللوحُ الثالث

هل قلتُ : محرقةُ الجُثَث؟!
أنا قصدْتُ المباشَرة،
بلا هوية ..
بلا مائدة..
بلا جهةٍ أخرى.
الجهةُ التي بين فخذَيكِ
بوابةٌ مستقيمةٌ..
شاسعة.
….
اللوحُ الرابع

خُذْ حَفنةً من خرائِبِك،
استقامتِك..
اعوجاجِك،
أستنشٍقْها..
هي رائحَتُكَ الدخيلةُ.
…..
اللوحُ الخامس

بينَ ساقَيها
أطفِئ جمهورَك السيئ
أسِّسْ أنامِلَك في الأمطارِ الناتئة
في الحبِّ الذي لا تعرف
لماذا؟!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *