لا كما ينبغي!

latifa_aldlimy

يعقوب الربيعي

وأنا أطاردُ الهواءَ فيكِ
إستنشقْتُ ثمةَ دُوار،
أكادُ أختبئُ فيكِ، مني.
رأيتُ ما لا يُرى،
أيتها الرائحةُ التي أحتاج..
القابِعَةُ في السنواتِ التي تُبكيني دائما.
في لحظةِ أزل
صرخَ الطِفلُ الوَليدُ
وضَعَتْهُ أنامِلُه المُرتَبِكةُ
بين اليقينِ
وما يَفيضُ من الدموع.
لم أختبئ تماماً
كان حاجزاً،
كم مستبدٌ كان،
يُلقيني في رُكنِ قلبي
ويستَجوِبُني:
” كيف لم تخسرْ نفسَكَ بعد “؟!
وبين يقيني وارتِباكي
يستغرِقُني وقتي
من الوِلادةِ .. للانكفاء،
لم تكنْ غيرُ مسافةٍ
حافِلَةٍ بوليمةِ حنانٍ بُنيَوي.
ما أشقاني لأنني لم أُولَدْ بعد
هي وأنا لم نبلُغِ الشيخوخَةَ الطويلة،
وحين استَعدَّتْ للرحيل،
كان شقائيَ يرتحِلُ بهدوء،
” شكرا لكِ”، قُلتْ،
” أُعذُريني
سأُغلِقُ البابَ
وأترُكُكِ في طفليَ الحيّ “!

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *