كرمانشاه – باختران كرماشان

latifa_aldlimy

جلال زنكابادي

الپروفيسور: محمد موكري
تقديم وترجمة: جلال زنگابادي

[ في مبحثه اللغوي/ التاريخي (المترجم هنا) يتناول الپروفيسور موكري، بموضوعية ومحاججة علمية منطقية رصينة اسم (كرماشان) الذي تعرض للتشويه والإستبدال بقصد تفريس المدينة وتوابعها جغرافيّاً وتاريخيّاً وديموگرافيا، وقد أفلح في تفنيد التسميات المزورة والزائفة المفروضة عنوة (وهي كرمانشاه، كرمانشاهان، و باختران) لكنه ، للأسف ولانعدام الديمقراطية؛ لم يستطع الإشارة إلى الآصرة الوثيقة بين (كرماشان) و (كرمانج) وكردستانيّة المنطقة منذ أقدم الأزمنة، بشكل ‌أوضح وأصرح، ومع ذلك ينطوي المبحث على أهمية بالغة…فما أحوجنا ‌أن نقتفي منهج العلامة موكري ؛ لتصحيح ما تعرّضت له أسماء مدننا، قرانا، أنهارنا، جبالنا وسهولنا.. الخ من تتريك، تعريب، تفريس وأرمنة ؛ لكي نبرهن على أصالتها الكرديّة.
وختاماً تنبغي الإشارة إلى أن هذا المبحث لا يتعدّى كونه مداخلة (على صص9-12) للعلاّمة موكري في مقدمته للطبعة الثالثة- المزيدة والمنقحة – من معجمه القيّم:
فرهنگ نام هاى پرندگان در لهجه هاى غرب ايران (لهجه هاى كردى) وتطبيق آنها با نام هاى فارسى ولهجه هاى ديگر محلى ايران
تأليف: استاد دكتر محمد موكرى
چاپ سوم 1361 هـ .ش (1982م) انتشارات امير كبير – تهران.
علما ان الطبعة الاولى صدرت في 1946م] (ج.ز)]
×××
(كرماشان) هي التلفظ الصحيح والقديم والأصلي المحلي، أمّا (كرمانشاه) أو (كرمانشاهان) فهي تلفظ رجال الدولة والمستوفين والموظفين ومأموري النفوس في القرون الأخيرة والناس من غير أهل المنطقة، والذين أطلقوا التسمية الخاطئة على هذه المدينة والنواحي المحيطة بها؛ فقد كان إسم هذه المدينة أصلا (كرماچان)= (كرماجان) أي (مدينة الرعايا)ولقد ضبطه المؤرخون المسلمون في صدر الأسلام بصيغتيّ (قرماسين) و(قرميسين)؛ حسب اختلاف التلفظ والنسخ، وهنا ينبغي الإنتباه إلى ما يلي:
1- في صيغة (قرماسين) أو (قرميسين) تكون (ين) نهاية الكلمة إمالة (ان) نهاية صيغة (قرماسان) وهي علامة الجمع و(ي) السّابقة لـ (س) إمالة أيضاً لـ (ا) وهي (ألف) ممدودة في كلمة (قرماس) معرّبة (كرماچ) وبالطبع لم تستخدم الكلمة بتاتاً بصيغة المفرد كإسم علم لهذه المدينة.
2- في الصيغتين المعرّبتين أعلاه كان هناك سابقاً (ن) شبه صائت قبل صوت الـ (چ) وكان متّصلاً بـ (ألف) تسبقه وكانا باجتماعهما يشكّلان (ألفا) ذات غُنّة، وقد تخففت، بلْ سقطت (اختفت) في لهجات جنوب غربي ايران، في صدر الاسلام. ورغم إنها كانت ممكنة البقاء كما الحال في اللهجات الشمالية لهذه المنطقة، كمثل وجودها في كلمة (قرمانسين) معرّبة وإمالة لفظة كرمانچان- كرمانجان- كرمانشان، لكنها فقدت (ن) الغُنّة الشمالية؛ لكون هذه الكلمات مأخوذة من لهجات جنوب هذه المنطقة ووسطها.
3- وإذا ما ظهر إحتمال حذف (ن) الغُنة القديمة عبر النسخ، ووجدت صيغتا (قرمانسين) و(قرمينسين) فلا يدلّ ذلك البتّة على كون الجزء الأول من الكلمة (قرمان) أو (قرمين) معرّباً لـ (كرمان) وإنّما هو دليل ، بلْ برهان على كون الجزء الأول للكلمة بصيغة (قرمانس) أو (قرمينس” معرّباً لـ (كرمانج) وإمالتها (كرمينج) (أي الكرد/ ج.ز)
4- حسب قواعد القلب والإبدال، لم يحصل قط ، لا في اللغات واللهجات الايرانية، ولا في الكلمات المعربة، أنْ تبدلت (شين) وسط الكلمة إلى (س)، وكذلك (هـ) الخاتمة إلى (ن)، بلْ إن صوت الـ (س) في الصيغ المعرّبة السّالفة والـ (شين) في لفظة (كرماشان) يذكرنا بـ (چ) قديمة متمائلة (متحورة) الى صوتيّ الـ (ج) والـ (س)؛ وبناءَ على ما سلف ؛ تكون كلمتا (قرماسين) و (قرميسين) معربتين لصيغتيّ (كرماچان) و(كرماچين) ليس إلاّ ، وليستا بمعرّبتين من (كرمانشاه)
وهنا تجدر الإشارة إلى انه عند تعريب الكلمات الايرانية؛ ينقلب عادة صوت الـ (چ) الى (ص) كمثل: چين=(صين) ، گچ= (جص)، وفي كلمة (صائين قلعه) (شاهين دژ) ورد الـ (ص) معرّباً للـ (س) القديم في (سَئنه = سَ، ءِ ، نَ) االآڨيستية، التي تحورت إلى شاهين، أي صار الـ (س) = (ش).
إنّ الأمثلة السابقة دلائل على إنه إذا كان حرف الـ (چ) في كلمة (كرماچ) هو الـ (چ) الإعتيادي نفسه؛ لوجب ‌‌‌‌أن يكون (قرماصين) و (قرميصين) تعريباً لـ (كرماچان) وليس لـ (قرماسين) و(قرميسين)، وبعبارة أخرى كان لا بدّ من أن يكون (قرماص) هو معرب (كرماچ) وليس (قرماس).
5- في اللغة الفارسية وجميع اللهجات الايرانية سواء داخل لغة خاصة، أو عند مقارنة اللهجات المتقاربة من بعضها، يكثر تداول إبدال الـ (چ) الى (ج) والى (ش) والشواهد والقرائن على ذلك عديدة:
6- في لغتين أو لهجتين ايرانيتين:
(دچار) بالفارسية = ( توشيار ) بالكردية.
(كيجا) بالمازندرانية / (كچ) بالكردية و(كه نيشك) أيضاً = بنت.
وتعود (كه نيزه، كه نيزەک = خادمة ، رقيقة، فتاة ، وصيفة) إلى الجذر نفسه
وهنالك في اللغة الفارسية :
لوچ = لوش.
زاچ = زاج.
كاشي = كاچي.
چاچ = شاش (اسم طاشقند سابقا).
كاچ = كاج / كاش (كاشكى).
كچكول = كجكول / كشكول.
وعلى الغرار نفسه تكون النتيجة:
كرماچان = كرماجان / كرماشان.
7- ان تعريب الصوت خلف الحنكي الأصم (ك) إلى الصوت الغلصمي الأصم (ق) في الكلمتين (قرماسين) وقد جاء (قرميسين)؛ لكون الـ (راء) المفخمة أو الصّائتة، الفهلوية- الكردية (ژ) مقترنة في مقطعها ذي اللفظة الواحدة، المبنية على الـ (ك) الأوّليّة الساكنة ، بحيث دفعت الراء المفخمة مخرج الصوت الإنسدادي للـ (ك) إلى الخلف؛ فاستحال صوتاً غير مستصد (بدون صدى) وقريباً من اللهوي أو الغلصمي (ق) طارقاً مسامع غير الناطقين بهذه اللغة. ولأن هذا الصوت افتقر إلى علامة خاصة به توضحه في ألفباء الخط الإسلامي الفارسي / العربي (كمثل ما كان في الألفباءات الإيرانية القديمة فاقداً لأيّة علامة صوتية..) فقد دوِّن بما هو قريب منه، اي بالـ (ق”: کڕماچان)= قرماسان (قبل إمالة الألف إلى ياء) في (قرماسين)
8- لم يوجد بين اسماء مدن وقرى ايران ولو اسم قديم واحد مركّب من كلمة (شاه) واسم مدينة كمثل (كرمانشاه = كرمان وشاه)؛ حيث لا توجد قطعاً وأصلاً مدن باسماء: گيلا نشاه، اصفهانشاه، تبريزشاه، شيرازشاه، همدانشاه ونظيراتها!
9- بما ان الألف والنون الخاتمين لإسم (كرماشان المحوّرة من الأصل كرماچان) يمثلان علامة الجمع وان (ان) غالباً ما تفيد معنى محل ومكان، فيما يتعلق بأسماء البلدان والقرى؛ لذلك فبمجرد أنْ حلت صيغة (كرمانشاه) في المكاتبات والاستخدامات الرسمية محل كلمة (كرماشان)؛ زيدت (ان) السابقة على الصيغة الجديدة (‌أي: كرمانشاه) استدراكاً لصيغتها السابقة؛ فوضعوا المصطلح الجديد (أي: كرمانشاهان) لتسمية المدينة وسائر أنحاء ولاية كرماشان. وهذا بحد ذاته دليل آخر على إثبات التسمية الحقيقية (كرماشان) ورسوخها في الأذهان بدلاً عن (كرمانشاه) التي لحقتها من جديد (ان) المحذوفة- وهي العلامة الدالة على الجمع والمكان- حسبما اقتضته روح اللغة واستقامة معنى الكلمة.
ان ظهور مصطلح (كرمانشاهان) في حد ذاته يجلو حقيقة أن الصيغة الجديدة (كرمانشاه) ثقيلة ممجوجة وغير مستساغة، بل ونازعة في ميلها إلى الصيغة الاصلية القديمة، ‌أو إلى الحفاظ على لاحقتها التاريخية (ان) على الاقل.
×××
إن إطلاق اسم (باختران) (الذي يعني حتما: مدينة ومحافظة غربي ايران) على دار الدولة ودار العبادة بكرماشان، هذه الأيام، غير صحيح ايضا؛ لأن كلمة “باختر” (في الآفيستا هي “اپاختره = ا، پا، خ، تَ، رَ”) و “اپاخذرَه=ا، پا، خ، ذَ، رَ” وفي الپهلوية “اپاخْتَرْ= أ، پا، خْ، تَ، رْ” وهي تعني الـ (شمال) اصلا، وقد جاءت في الآ ڨـيستا للتعبير عن مكان اهريمن والغيلان و جهة الآفات والأذى. وبرغم ان هذه الكلمة تعني لغوياً في اللغة الفارسية- جهة (الشمال) أوردها البعض من الشعراء والكتاب (حتى في القرنين الرابع والخامس هـ= 10، 11م) بمعنى (المغرب) تارة و (المشرق) تارة أخرى، وكلاهما خطأ طبعاً(فرهنگ فارسي. تأليف دكتر محمد مكري، تهران 1333 هـ . ش. چاپ طهورى) أمّا تعميم وفرض وتثبيت هذه الكلمة بمفهوم (الغرب)؛ فهو من فبركات ومستحدثات اللغويين (المتفرنجين) في الازمنة الحديثة *
في اللغة الفارسية يقال للـ (شرق) : (خاوَر) و (خُراسان) = (خورايان)، وباللغة الكردية (خۆرهەڵات = خ، و، رْ، هـ، لا، ت” ويقصد بذلك المكان الذي تشرق (تطلع) منه الشمس، أمّا (الغرب) فهو (خورپراو”خوربران” في الفارسية، و (خۆرئاوا = خ، ۆ، رْ، ءآ، و، آ) في اللغة الكردية تعني المكان الذي تغرب فيه الشمس..
يقول الشاعر فخرالدين اسعد گرگاني (وهو من القرن 5 هـ = 11م) في قصته الشعرية (ويس و رامين) التي اقتبسها من اللغة الپهلوية ونظمها بالفارسية، في حدود عام 446هـ (1054م):
زبان پهلوى هركو شناسد
(خراسان) آن بود كز وى (خورآسد)
(خورآسد) پهلوى باشد
(خورآيان عراق وفارس را) خور زو (برآيد)
(خراسان) را بود معنى (خورآيان)
كجا أزوى (خورآيد) سوى ايران

(ويس و رامين –تهران 1357، ص 171 فصل 48 ابيات (2-4)

[فحوى الأبيات إن من يعرف اللغة الپهلوية يعلم ‌أن (خراسان- المشرق) تشرق (تطلع) منه الشمس. وخورآسد = خورآيد = تشرق الشمس. وخراسان = خورآيان = المشرق. أي المكان الذي تشرق منه الشمس على إيران]
ولقد اختلطت لفظة (باختر، التي تعني الشمال) مع لفظة (باختر، التي هي صيغة أخرى قديمة لـ (بلخ) ، وهي (بخذي ) في ڨنديداد آڨيستا؛ ومن هنا يحتمل منشأ مفاهيم الضد والنقيض ؛ ذلك ان بلاد باختريان (التي كان مركزها سغد – أو سمرقند وبخارى الحالية) وأغلب الظن كما أشير أيضاً في (لغت نامه) دهخدا.
أن منشأ الإختلافات التي طالت معنى باختر، يعود الى باختريان = بلخ، التي دعاها جيرانها الجنوبيون بـ (الشمال) والشماليون بـ (الجنوب) والغربيون بـ (الشرق) والشرقيون بـ (الغرب)! (1)
على كل حال، لا (باختر) تعني لغة (غرب) ولا كان هناك ذات يوم وجود لمنطقة في غرب إيران باسم (باختران، باختريان، باكتريان، بلخ، بخذي، وباختر) ولم يقدّم أحد المؤرخين والجغرافيين ولو أدنى اطلاع عن غرب إيران لحد الآن ينفي ما نقوله، بلْ ولمْ تُسمَع لحد الآن لفظة (كرمانشاه) من لسان واحد من أهالي كرماشان وسائر نواحيها، والذي يربو عدد نفوسهم على المليون ونصف المليون نسمة، في حين جلب كتبة وموظفو المدن الأخرى لفظة (كرمانشاه) وصيغتها العلمية؛ ليفرضوها فرضاً مستخدمين إيّاها في الدوائر والمكاتب الحكومية والمكاتبات والمخاطبات الرسمية، وهنالك الآن، المزيد من هذه المغالطات وتزوير الأسماء، حسب الإصطلاح الأدبي (!) في الكثير من العقود والوثائق وسندات الطاپو في سائر أنحاء ايران.
وحتى يتاح لي نشر دراسة مفصلة بهذا الخصوص؛ آمل وأرجو من الإخوة المؤمنين والملتزمين الذين ينفرون من لفظة (شاه) ألا ّيدعوا الأسماء التاريخية العريقة تتعرض إلى المغالطات والإحتكامات المتسرعة العجولة على هذه الشاكلة، وأن يسعوا جاهدين لإحلال اللفظة الأصلية (كرماشان = بلد الرعايا، مدينة الكرماج أو الكرماشيين) محل (كرمانشاه) المزيّفة، المزوّرة، وأن يتحاشوا استخدام أي اصطلاح آخر مهجور ومستهجن، حيث يجب التفكير في هذا الصدد بروية وتأنّ أكثر.
×××
ثمة في الأشعار القديمة المحلية لمدينة وأيالة كرماشان، تطالعنا دائماً لفظة (كرماشان) و (كرماشاني) ولم يستخدم ولو مرة واحدة، المصطلح الإداري الفارسي (كرمانشاه) و (كرمانشاهي) ومن تلكم الأشعار، إليكم الأبيات الآتية على سبيل المثال ( والمنشورة عام 1329هـ. ش= 1950م في كتابي: گۆرانى يا ترانه هاى كردى، تأليف: دكتر محمد مكري ، تهران ، كتابخانهء دانش، تيرماه 1329هـ. ش):
* ريگەی کرماشان گوڵ و گوڵدەسە
بویشنە دووسەکەم غەریبی بەسە
[البيت 70]
درب كرماشان ورود وباقات ازاهير
قولوا لحبيبي كفَتْكَ الغربة!
* هەر کەس بپرسی نەو و نیشانم
من بەد بەختەکەی نەو کرماشانم
[البيت 73]
إنْ سأل أحد عن اسمي وعنواني
فأنا ذلكم التعيس في كرماشان.
* تف وە کرماشان چاڵە زەمینە
بیستوون خاسە جێگەی شیرینە.
[البيت 116]
تف على كرماشان خفيضة الأرض
بيستون مليحة : مربع شيرين.
* كرماشان مەچم، بیستوون ڕامە
قەتڵگای فەرهاد شەو مەنزڵگامە.
[البيت 205]
أقصدُ كرماشان، بيستون على دربي
مقتلة فرهاد: مأواي ليلاَ.
* كرماشانيكم وەدیل گریامە.
وەحوکم دووسم زەنجیر کریامە.
[البيت 96]
أنا كرماشاني، واقع في الأسر،
مكبّل بالسلاسل؛ بأمر حبيبتي
* خۆم کرماشانی، دووسم قەسریە
خاتر خوای بیمە تەقسیرم نییە
[البيت 117]
أنا كرماشاني وحبيبتي قصريّة (2)
همتُ بها هياماً، ولا تقصير لي.
* خۆم کرماشانی، زوانەکەم چەفتە،
داوای ئاو مەکەم قسمەتم نەفتە!
[البيت 310]
أنا كرماشاني، لساني أعوج،
أطلب الماء؛ فاذا بالنفط نصيبي! (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إشارات:
(1) إن تعميم معنى (الشمال) على جهة (اليسار) والذي يتبادر إلى الذهن؛ لاقترانه بالمدلول الثانوي (للغرب) يرد أيضاً في اللغة العربية والشعر العربي.، ورغم ذلك حين يكون البحث صريحاً في تحديد الجهات الأربع؛ فإن لفظة (الشمال) في كلتا اللغتين: الفارسية والعربية، لا تطلق على الجهة المقابلة (للغرب) في تحديد موقع أيّة قرية، أو مدينة، أو بلاد، أو قارة، وليست هنالك أيّة علاقة تبادلية بينهما مثلما الحال في لفظة (باختر) المحتوية على الضدين (الغرب والشرق) معاً، ولا يمكن إطلاق مصطلح (الشمال) عند الإشارة إلى حضارة وثقافة الشمال بدلاً عن الغرب أو حضارة وثقافة الغرب؛ ولذلك لا يمكن استخدام باختر (الشمال) لتحديد جهة (الغرب) من بين الجهات الأربع، ليس هذا فحسب، وإنّما تُعَد الإستخدامات أمثال: (دنياى باختر، تمدن وفرهنگ باختر، باخترشناس ، مقابل خاورشناس (مستشرق) وغيرها، فكلّها غير صحيح ومستهجن ومتفرنج بكل معانيها. (د.محمد موكري)
(2) قصريّة: صفة من (قصر شيرين) وهي مدينة كردستانية تقع بالقرب من الحدود الإيرانية- العراقية (ج.ز)
(3) الأبيات مدوّنة أصلاً بالإملاء الفارسي، فوجدت من الضروري كتابتها بالإملاء الكردي (ج.ز)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *