ضَمائِرُ الشُّعَراء

latifa_aldlimy

رمزي عقراوي

للشُّعراءِ ضمائرٌ
هي البراكينُ
اذا أهتاجَتْها الحِمَمُ
راحَتِ الأربَعَةَ عَشْرَةَ السُّودُ
تارِكةً شَعباً جَريحاً
وقلوباً شفَّها الورَمُ
وقد يقضي العراقيونَ
مِثْلَها عدَداً
من السَّنين العِجافِ
لا يُملّوا ولا يَسأموا
جُرحٌ عميقٌ
أصيبَ بهِ الشعبُ
غيرَ راحِمةٍ
كفُّ السّياسةِ العَجفاءِ
كيف يَلتَئِمُ !؟
تُريدُ ليومِكَ
أنْ تنسى همومهُ
ولكن كيفَ
اذا كان عدوَّكَ
هوالحَكَمُ
تبدَأْ نهارَكَ
بالحُزنِ والمُعاناةِ
وبالظُّلمِ والقلَقِ تختَتِمُ
وقد سالت
دِماءٌ جَمّةٌ هدْراً
فآسترْخصَتْ
رَبَّها وبِها
ضَجَّ البيت ُوالحَرَمُ
يا أيّها الأحرارُ
متى تكونوا
للشعبِ
اِنْ أرادَ
خِدمَةً خَدَمُ !؟
اِنَّ البلادَ
بأسرِها
سَقطتْ بكُم
فمِن السّفاهَةِ
أنْ تحسَبوا
الشّعبَ لُعبة ٌلكمُ ؟
(( اِنْ تَنصروهُ
فانَّ الشّعبَ
سيَنتِصرُ
أوتَخذلوهُ
فاِنّ الشّعبَ
سيَنتقِمُ ))
ألا تكفيكُم
من الشّهواتِ
سَوءاتُها
فمتى تزولُ منكمُ
الأطماعُ والنَّهَمُ !

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *