ضحكات صاخبة

latifa_aldlimy

‎فاطمة نصيبي

في الطريق الممتد كذاكرتي حشود ملونة
ربيع يجر اذيال خيبة العابرين
على أطراف االفرح
تغريد الحمائم ذات علو شاهق
كان ريحا هوجاء
أتت على سنابل الحلم الأخضر
والبريق الذي سطع في عيني عجوز
وهي تجمع الآمال حزمة حطب
جف كالأعوام
التي تعدها كل ما القت باحزانها
في موقدها..
وذكريات الفقد لجبل ممتد بعطر كرامتها
تنظر لحشود المصورين لأسمالها
لعثرتها…على أرض النسيان
وعقاب يمر فوق رأسها
يرمي لها فتات فريسته….
نعجتها..
والقنينة …
جدولا.. .هو مقلتها

تمسح دمعة تشق تجاعيد حرقتها
بقايا نرجس نضر
و تصدح بالزغاريد ..
يضج القوم بالضحك..
هي تنعى مغدورا بضحكتها
والعقاب في حينها ترتعد فرائصه
فقد ينبت من جراحها
من عزيزها التي تفتقد
أشجار سرو
او تبزغ شمسا في الشتاء تلتهب
ويعلو الهتاف:
أماه لا تحزني!!!
فأنت زيتونة من لهب

وأنامصباح لا ينطفئ
انت على مدى الدهر جذوته
أنا آت….
سيزهر في نبضك ياسمين
وينبت في وجنتيك الورد

فلا تنسي….
هذا المار على أطراف الحلم

مجرد كومة من قش
ستذروه الرياح
او به يوما سيحترق..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *