صامدون

latifa_aldlimy

ريتا عودة

حِينَ دمًا،
نَدَمًا،
بَكَى العِرَاقُ،
لَمَعَ البَرْقُ…
انْتَفَضَ الرَّعْدُ…
فَنَهَضَتْ مِنْ سُبَاتِهَا
الضَّمَائِرُ
لتَفْرُطَ عَنَاقِيدَ القَهْرِ
وَتَسْحَقَهُ..
لتُحَرِّرَ أعْنَاقَ
العِبَادِ
مِنْ
قَبْضَةِ الجَلاَّدِ.

حينَ دَمًا
نَدَمًا،
بَكَى العِرَاقُ،
خَرَجَتْ
من عرينها
الأسودُ
لتَطْرُدَ القُرُودَ،
تلكَ التي
عَاثَتْ فِي البِلادِ
فَسَادًا…
جَرَادًا…

حينَ دَمًا
نَدَمًا،
بَكَى العِرَاقُ،
اتَّحَدَتِ الأيدي
فَأخَذَتْ
تُعيدُ لِلْبَسَاتينِ
الوُرُودَ..
وَأخَذَتْ
تَشُقُّ فِي الغَابَةِ
دَروْبًا…
دُرُوبًا…
سَوْفَ تَمُرُّ
فِيهِا،
الى الّنَّصْرِ،
البُرَاقُ.

حيفا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *