سَفَرٌ حَوْلَ الْمُسْتَقْبَلِ

latifa_aldlimy

تأليف: ثِيسَارْ بَايِّيخُو *
ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**

كانت الساعة تشير إلى الثانية صباحا تقريبا عندما استيقظ المدير مذعورا. لمس زر الإنارة و أشعل الضوء. عندما تفحص ساعته الجيبية، انتبه إلى أنه لا زال الوقت باكرا جدا كي يستيقظ. أطفأ الضوء و حاول أن ينام مجددا. كان بإمكانه أن ينام نومةً هنيئة حتى الثالثة و النصف. كانت زوجته تبدو مستسلمة لنوم عميق. لم ينتبه المدير إلى أنها أحست به و أنها كانت هي الأخرى مستيقظة في تلك اللحظة. غير أنهما معا استمرا في صمت، جنبا إلى جنب، وسط العتمة التامة داخل غرفة النوم.
لكن بعد مرور بضع دقائق، لم يعد النوم للمدير ولا إلى زوجته التي لم تتبين السبب و هي تتبع بسمعها الحركات التي كان يقوم بها زوجها في السرير و حتى إيقاع تنفسه و رمْش عينيه. لقد تزوجا منذ سنتين. كانت بُنية ذات ثلاثة أشهر تنام في مهدها بالغرفة المجاورة تحت رعاية إحدى المرضعات. تزوج المدير من إيفا ليس عن حب و إنما من أجل منفعة إذ كانت هذه الأخيرة ذات قرابة بعيدة مع ضون خوليو، صاحب المزرعة. لقد قام المدير، بالفعل، بصفقة جيدة: بمجرد زواجهما رقاه المشغل من مجرد كبير الخدم بالحقل مقابل أجر قوامه 60 صُولًا و حصة بسيطة من اللحم و الأرز، إلى مدير عام للمزرعة، مقابل 150 صولًا شهريا و ثلاث وجبات يومية. من جانب آخر، و لأن القرابة المعنية لم تكن تعني الشيء الكثير في عيني المشغل – قاس، متبجح و بخيل – فإن هذا الأخير، بعد الزواج، قد غير نسبيا التعامل الذي كان يخص به كبيرَ خدمه السابق في الحقل. كان يبتسم في وجهه، على الأقل، مرة في الأسبوع. كان كذلك قد اعتاد على أن يسبغ تعليماته أحيانا، أمام العمال و باقي المستخدمين الآخرين، بنبرات مفاجئة تنم عن الاحترام. كما سمح للمدير رفقة زوجته، مرة في الشهر، بالذهاب في زيارة إلى منزل المزرعة و تناول الطعام على مائدة أقارب المشغل الفقراء. أخيرا، في 28 يوليوز من كل سنة، يوم العيد الوطني، كان أمين الصندوق يتلقى أمرا يقضي بأن يعطي للمدير أجرة مجانية. لكن الأُعطية الكبرى ما زالت لم تُستلم بعد، رغم كونها موعودة.
في يوم ميلاد ابنة المدير، قالت زوجة رب العمل لزوجها، بينما كانا يتناولان العَشاء:
– هل تعرف أمرا؟
و إذا برب العمل الذي لم يستثن جبروته و قساوته حتى زوجته، يحرك رأسه نافيا.
لقد ولدت إيفا، هذا الصباح – أضافت ربة العمل – و المولود طفلة صغيرة.
– غبية! تذرع رب العمل بنبرة مستهزئة -. لا تعرف كيف تلد طفلا. لماذا لا تلد صبيا ذكرا؟
كان رب العمل يتكلم ناطقا الكلمات كصيني يجهل الإسبانية. لماذا هذه العادة الفريدة جدا؟ هل كان يفعل ذلك ربما لأنه في الواقع لم يكن قادرا على نطق الإسبانية جيدا؟ لا. لقد كان يفعل ذلك بدافع التكبر و الغطرسة اللذين تعود عليهما. عندما كانت المزرعة لا زالت بين يدي أبيه – مهاجر إيطالي اغتنى في البيرو ببيع منتوجات وافدة من وراء البحر بالتقسيط – كانت أغلبية عمال الحقول فيها من الصينيين. عندها كان يعامل هؤلاء العمال الآسيويين كعبيد. كان بإمكان أب رب العمل الحالي و أي واحد من رؤساء عمله و مستخدميه السامين أن يضرب بالصوت أو العصا أو يقتل بطلقة نارية من المسدس أحد هؤلاء العمال لأتفه الأسباب. و هكذا إذن، فإن رب العمل الحالي قد نشأ مخدوما من طرف الصينين و مستسلما لظاهرة غريبة تمثلت في العلاقة الجامعة بين اللغة المستعملة آنذاك في التعامل مع هؤلاء العمال و وضع العبيد الذي تعود ضون خوليو أن يراه في العمال، و بصفة عامة، فيمن هم أقل منه رزقا. لقد كانت عادة أن يسمع المرءُ ربَّ العمل يُكلم بإسبانية متخللة بالصينية كل سكان مزرعته. قلما كان يهم ألا يتعلق الأمر بهؤلاء العمال الآسيويين و إنما بسكان أصليين متحدرين من جبال البيرو. لهذا كانت لغته تبدو مثيرة للسخرية غير خالية من هالة فيودالية و دموية.
كان ضون خوليو، ليلة ولادة ابنة المدير تلك، قد نادى على هذا الأخير إلى مكتبه بعد أن تناول العشاء و قال له بحزم:
– أنت أصبحت أبا لطفلة. لماذا لا تنجب ولدا؟ أنت غبي!
كان المدير، و هو يقف متخذا وضعية تنم عن التواضع، قد احمر وجهه من شدة التأثر عندما شعر بأنه تشرف بأن يهتم ربُّ العمل هكذا بأحوال أقاربه. هزه خليط من الفخر و الحياء أمام الكلمات الراعية لرب العمل و لم يعرف كيف يجيبه. تكلف ابتسامة و أحنى جبينه. عندها، أضاف رب العمل بأبوية:
– تشجع و أنجب صبيا ذكرا، ولدا فحلا. إن أنت أنجبت صبيا ذكرا فإنني سأهديك عشرة آلاف صُولٍ.
بعدها خطا ضون خوليو بضع خطوات عريضة بساقي العملاق الطويلتين و خرج من المكتب، دون أن يترك للمدير وقتا كي يشكره على هذا الوعد الوازن.
منذ ذلك الحين و المدير يعيش بشغل شاغل باستمرار يتمثل في إنجاب ولد ذكر. بمجرد ما عبر رب العمل عن هذا الوعد، سارع المدير فورا إلى إبلاغ ذلك إلى زوجته، و التي هي في لا وعيها قليلة حياء بشكل كبير، فاستقبلت الخبر بالقفز فرحا و حماسا. بدأ كلا الزوجين يحلمان ليلَ نهارَ في إنجاب ذاك الولد الذكر الذي سيجلب إليهما تلك العشرة آلاف صُولٍ الموعودة…ليلَ نهارَ. كان هذا الأفق يتجلى لهما، بصفة رئيسة، كلما حلت بهما ضائقة مالية، و في بعض الأحيان كانا يتحدثان عن مشاريع السعادة المستقبلية. كانا يحتاجان إلى أن يلبسا أحسن من آل كيسادا. كانا في حاجة إلى اقتناء أثاث جديد لمنزل مدينة تشيكلايو. زيادة على ذلك، سيكون من الملائم القيام بجولة صغيرة في مدينة ليما. لماذا يملك آل هيريرا و آل أُوليركادو وحدهما فقط الحق في الذهاب كل سنة للتجول في ليما؟
– اُنظر، أرتورو – كانت تقول إيفا لزوجها في هذيان وهمي -، إن تمكنا من إنجاب الابن خلال هذه السنة فإنه سيكون بإمكاننا أن نقضي فترة الصيف في ميرافلوريس. أُواه، يا له من أمر رائع ذاك! كيف ستموت كل صديقاتي من شدة الحسد!
في غمرة من الحماس، كانت إيفا تضع ذراعيها في عنق المدير و هي تعلق بنبرة فيها مسحة جدية:
– أعتقد أن ضون خوليو يفعل ذلك كي تشتغل أنت أفضل و تقوم بكل واجبات منصبك كما يجب. هل تعتقد أنت أنه راضٍ عن عملك؟
– أعتقد ذلك كثيرا. إنه فرح جدا. لو كان العكس ما كان ليعدني بالهدية. في ذلك اليوم، جعلته من جديد يربح من المزرعة مالا وافرا.
– كيف، حبيبي أرتوريتو؟ كيف فعلت ذلك؟
– خلال الأسبوع المنصرم، اشتغل فريق من العمال المياومين المتعاقدين مع منشأة بوجا لمدة ستة أيام بالمقطوعية من أجل أن يُقطعوا القصب. و أنا كنت أعرف ذلك تمام المعرفة. و كان رئيس العمال قد سجل هو الآخر في جدول الرواتب تلك الأعمال. لكن يوم السبت مساءً، كمن لا يعرف عن الأمر شيئا، مررت على الصندوق ساعة أداء الرواتب الأسبوعية. رأيت بالصدفة جداول الرواتب الأسبوعية على المائدة و عندما وجدت ذاك الجدول الخاص بالعمال المياومين، تصرفت كما لو أن رؤيته فاجأتني. ناديت على رئيس العمال و سألته عن السبب الذي كان سيجعله يؤدي لأناس عن عمل كنت أجهله و، بصفة خاصة، لم أصدر أمرا بإنجازه. تم الإدلاء بالبيانات الضرورية في القضية و خلصت إلى القول إنه لن تؤدى تلك الرواتب ما دام الأمر كان يتعلق بعمل لم آمر به أنا. و هكذا قُضي الأمر. المجموع: بضع مئات من الصُّولِ تم ادخارها لمصلحة المزرعة.
بقيت إيفا مستغرقة في التفكير ثم سألت مترددة:
– و لكن، لم يتقاضَ العمال أجرهم؟
– بالطبع لا. إن كنت تقصدين، على وجه التحديد، هذا الأمر.
– لكن…المساكين! و لا حتى المتعاقد معهم قد أدى لهم؟
– يؤدي لهم المتعاقد معهم، تقولين؟ – هتف المدير ساخرا – حسنا، سيكون المتعاقد غبيا إن هو صرف مالا لم يجنه…
آنئذ اتفقت إيفا مع زوجها حول كون الهدية الموعودة من طرف رب العمل لا علاقة لها بأعمال المدير و إنما كان ذلك فعلا كريما بعيدا عن أي مصلحة ضيقة.
***
في هذه الليلة، حيث لم يغتمض للمدير جفن، كانت قد خطرت بباله فجأة فكرة الهدية الموعودة من طرف ضون خوليو. لو نجح المدير في إنجاب طفل ذكر فإن ذلك سيكون أمرا رائعا. لكن، ما السبيل إلى ذلك؟ لقد طرح هو و زوجته هذا السؤال على نفسيهما أكثر من مرة. ما السبيل إلى إنجاب ابن ذكر؟ لقد كانا يفكران معا في أن القضية رهينة بالأكل جيدا. في أحايين أخرى، كانا يعتقدان أن ذلك مسألة تقنية، و في ساعات الشك كانا يفكران، و هما يواصلان التجريب، في أن المسألة مرتبطة بتدابير القدر و أن ما باليد حيلة لتُفعل. كانت الزيجة تقضي لياليها و هي تتحرق من شدة الجهد و الشوق. في بعض المناسبات، كانت إيفا، بعد انكماش بطولي و محسوب مثل مبرهنة الجذر المكعب، تستغرق في صمت تجريدي لتهتف بعد ذلك فجأة و هي تقبل زوجها و تتصبب عرقا:
– لقد حُلت المسألة! أعتقد أنها حلت! أحس أنها حلت الآن! أحس بها. أحس بها بكل وضوح!
– لا – كان يجيب أرتورو و هو منهك و خائر الهمة -. أنا أحسست بأن الأمر ليس كذلك. هذا مجرد مزاح.
في أحايين أخرى، كان المدير هو من اعتاد الهتاف في غمرة نشوته:
– قُضي الأمر!… قضي الأمر!…قضي الأمر!…قضي الأمر!…
في المقابل، كانت إيفا تبدو مشككة لكنها لم تكن تجرؤ على إحباط زوجها بل كانت تجيبه بصوت لاهث و ضعيف:
– نعم…ربما…ربما…
عندما تذكر المدير، في ليلة الأرق هذه، كل هذه المشاهد و النضالات من أجل العشرة آلاف صُولٍ الموعودة من طرف ضون خوليو، تعكر مزاجُه. استدار بجسده في الفراش فجأة و أطلق نفخة غضب. هل سبق أن عرف الناس قضية غبية كهذه! عدم القدرة على إنجاب ابن ذكر. لقد كان ذاك قمة سوء الحظ!
سمعت إيفا نفخة زوجها الحانقة و فهمت فورا ما كان يفكر فيه أرتورو. تروَّت قليلا و تظاهرت بأنها كانت تستيقظ لتوها مُقربة بطريقة عشوائية جسدها العاري و الساخن من جسد زوجها. بعد ذلك مدت ذراعها فوق كتفه و استمرت في التحرك و الاحتكاك به. من جانبه، فكر أرتورو في ضرورة أن يكون ملحاحا لقاء هدفه و ألا يهجر بأي سبب كان مشروع العشرة آلاف صُولٍ. دقائق بعد ذلك، مسك بدوره زوجته من خصرها و قبَّل بعضُهما البعض دون أن ينبسا ببنت شفة. لكن، فشل المشروع كليا هذه المرة؛ إذ سبعة أشهر بعد ذلك كانت إيفا تستعد لإنجاب مولودة أنثى.
*القصة في الأصل الإسباني:
Viaje alrededor del porvenir
A eso de las dos de la mañana despertó el administrador en un sobresalto. Tocó el botón de la luz y alumbró. Al consultar su reloj de bolsillo, se dio cuenta de que era todavía muy temprano para levantarse. Apagó y trató de dormirse de nuevo. Hasta las tres y media podía dar un buen sueño. Su mujer parecía estar sumida en un sueño profundo. El administrador ignoraba que ella le había sentido y que, en ese momento, estaba también despierta. Sin embargo, los dos permanecían en silencio, el uno junto al otro, en medio de la completa oscuridad del dormitorio.
Pero pasados unos minutos, no le volvía el sueño al administrador, y su mujer, sin saber por qué, tampoco podía ya dormir, siguiendo con el oído los movimientos que, de cuando en cuando, hacía su marido en la cama y hasta el ritmo de su respiración y el parpadeo de sus ojos. Hacía dos años que eran casados. Una hijita de tres meses dormía en su cuna, en la habitación contigua, a cargo de una nodriza. El administrador casó con Eva, no porque la quisiera, sino por conveniencia, pues esta tenía un lejano parentesco con don Julio, patrón de la hacienda. El administrador hizo, en efecto, un buen negocio: apenas se casaron, el patrón lo había ascendido de simple mayordomo de campo, con 60 soles de sueldo y una simple ración de carne y arroz, a administrador general de la hacienda, con 150 soles mensuales y tres raciones diarias. De otro lado, aun cuando el parentesco en cuestión no contaba mucho a los ojos del patrón -hombre duro, vanidoso y avaro- con el matrimonio cambió en parte el tratamiento que le daba a su ex-mayordomo de campo. Tenía para él una sonrisa, por lo menos, a la semana. Solía también a veces dar a sus instrucciones, delante de los obreros y los otros empleados, repentinas entonaciones de deferencia. Una vez al mes, les estaba acordado al administrador y a su mujer, ir de visita a la casa-hacienda y comer en la mesa de los parientes pobres del patrón. Por último, el 28 de julio de cada año, día de la fiesta nacional, recibía el cajero orden de dar al administrador un sueldo gratis. Mas la dádiva mayor no había sido todavía recibida, aunque ya estaba prometida.
El día en que nació la hija del administrador, la mujer del patrón le dijo a su marido, a la hora de cenar:
–¿Sabes una cosa?
El patrón, cuyo despotismo y frialdad no exceptuaba ni a su mujer, movió negativamente la cabeza.
–Eva ha dado a luz esta mañana -añadió la patrona- y la criatura es mujercita.
–¡Zonza! -argumentó el patrón en tono de burla-. No sabe hacé hico. ¿Po qué no hacé uno muchacho hombre?
El patrón hablaba pronunciando las palabras como chino que ignorase el español. ¿Por qué tan singular costumbre? ¿Lo hacía acaso porque, en realidad, no pudiese articular bien el español? No. Lo hacía por hábito de soberbia y de dominio. Cuando la hacienda estuvo aún en manos de su padre -un inmigrante italiano, que se hizo rico en el Perú, vendiendo ultramarinos al por menor- la mayor parte de los obreros del campo eran chinos. Estos culíes eran tratados entonces como esclavos. El padre del actual patrón y cualquiera de sus capataces o empleados superiores podían azotar, dar de palos o matar de un tiro de revólver a un culí, por quítame allí esas pajas. Así, pues, el actual patrón creció servido por chinos y obedeciendo a un raro fenómeno de persistente relación entre el lenguaje usado por aquel entonces en el trato con los culíes y la condición de esclavos en que don Julio se había acostumbrado a ver a los obreros y, de modo general, a cuantos le eran económicamente inferiores, se hizo hábito oír al patrón hablar en un español chinesco a todos los habitantes de su hacienda. Nada importaba que ahora no se tratase ya de culíes sino de indígenas de la sierra del Perú. Su lenguaje resultaba, por eso, de un ridículo no exento de una aureola feudal y sanguinaria.
Don Julio, aquella noche del nacimiento de la hija del administrador, había llamado a este a su escritorio después de cenar, y le dijo severamente:
–Tú tene ahora una hica. Por qué tú no hacé uno muchacho. ¡Tú ée zonzo!
El administrador de pie y en actitud humilde, se puso colorado de emoción, al sentirse honrado, con el hecho de que el patrón se interesase así por la vida de los suyos. Una mezcla de orgullo y de pudor le estremeció ante las palabras protectoras del patrón y no supo qué contestar. Sonrió penosamente y bajó la frente. El patrón añadió, entonces, paternalmente:
–Anda tú hacé uno hico muchacho, uno hico macho. Si tú hacé un chico home, yo date legalo di mil soles.
Después dio don Julio unos largos pasos con sus enormes piernas de gigante y salió del escritorio, sin dejarle tiempo al administrador para darle las gracias por tamaña promesa.
Desde entonces, el administrador vivía con la constante preocupación de engendrar un hijo hombre. Formulada la promesa por el patrón, se apresuró a comunicarla inmediatamente a su mujer, la cual, en su gran inconciencia, vecina de un impudor casi cínico, recibió la noticia con saltos de alegría y entusiasmo. Ambos cónyuges empezaron a soñar día y noche en aquel alumbramiento de un hijo hombre, que les traería los diez mil soles prometidos… día y noche. Esta perspectiva surgía ante ellos principalmente cada vez que se veían en apuros de dinero y en cuantas ocasiones hablaban de proyectos de futuro bienestar. Necesitaban vestirse mejor que los Quesada. Necesitaban comprar muebles nuevos para la casa de Chiclayo. Además, convendría hacer un paseíto a Lima. ¿Por qué solamente los Herrera y los Ulercado tenían derecho a ir a pasear a Lima todos los años?
–Mira, Arturo -decía Eva, en un delirio de ilusión a su marido-, si llegamos a tener el chico este año, podríamos pasar la temporada de verano en Miraflores. ¡Oh, qué maravilla sería eso! ¡Cómo se morirían de envidia todas mis amigas!
En un transporte de entusiasmo, Eva echaba los brazos al cuello del administrador y acotaba, poniéndose seria:
–Pero creo que don Julio lo hace tal vez para que trabajes mejor y cumplas debidamente con los deberes de tu puesto. ¿Crees tú que está contento con tu trabajo?
–Ya lo creo que sí. Está contentísimo. De otra manera, no me habría prometido el regalo. El otro día, le hice ganar de nuevo a la hacienda un montón de dinero.
–¿Cómo, Arturito mío? ¿Cómo lo hiciste?
–La semana pasada, un equipo de braceros de la Contrata Puga trabajó seis días en un destajo de corte de caña. Yo lo sabía perfectamente. El caporal había también registrado en la planilla esas tareas. Pero el sábado por la tarde, pasé, como quien no hace la cosa, por la caja a la hora del pago de las planillas semanales. Miré al azar las planillas sobre la mesa y al encontrarme con la de los cañeros, hice como que me sorprendía de verla. Llamé al caporal y le pregunté por qué se iba a pagar a esa gente un trabajo que yo ignoraba y que, sobre todo, yo no había ordenado que se hiciese. Se hicieron los esclarecimientos del caso y acabé diciendo que no se pagasen esos salarios, puesto que se trataba de un trabajo que yo no había ordenado. Y así se hizo. Total: unos cientos de soles ahorrados para la hacienda.
Eva se quedó pensativa y preguntó vacilante:
–Pero ¿y los obreros no cobraron su trabajo?
–Naturalmente que no. Si, precisamente, de eso es de lo que se trataba.
–Pero… ¡Pobrecitos! ¿Y el contratista tampoco les pagaría?
–¿Pagarles el contratista, dices? -exclamó el administrador con sarcasmo-. Bueno será Puga para desembolsar un dinero que él no ha recibido…
Eva quedó entonces con su marido en que el regalo prometido por el patrón no tenía nada que ver con los servicios del administrador, sino que era una cosa completamente desinteresada y generosa.
***
Y esta noche, en que el administrador ya no podía conciliar el sueño, vino a su mente de súbito la idea del regalo prometido por don Julio. Si el administrador lograba engendrar un hijo macho, sería una cosa formidable. Pero ¿cómo lograrlo? Más de una vez se habían hecho él y su mujer esta interrogación. ¿Cómo engendrar un hijo hombre? Los dos pensaban que la cosa consistía en alimentarse bien. Otras veces creían que era cuestión de técnica y, en las horas de escepticismo, pensaban, siguiendo su experiencia, que eran estos designios de la suerte y que no había nada que hacer. La pareja pasaba noches ardidas de esfuerzo y ansiedad. Había ocasiones en que Eva, después de un espasmo heroico y calculado, como un teorema de raíz cúbica, se sumía en un silencio abstracto para luego exclamar de pronto, besando sudorosa a su marido:
–¡Ya! ¡Yo creo que ya! ¡Siento que ahora sí, que ya! Lo siento. ¡Lo siento claramente!
–No -respondía Arturo, exhausto y desalentado-. Yo he sentido que no. Esto es una broma.
Otras veces era el administrador quien solía exclamar en el instante preciso de su goce:
–¡Ya!… ¡Ya!… ¡Ya!… ¡Ya!…
Eva, por el contrario, se mostraba escéptica, aunque no se atreviese a desalentar a su marido y, más bien, le respondía con jadeante y débil voz:
–Sí… Probablemente… Probablemente…
El administrador, al recordar esta noche de insomnio, todas estas escenas y luchas por los diez mil soles prometidos por don Julio, se puso de mal humor. Se dio una vuelta brusca en la cama y lanzó un bufido de cólera. ¡Habrase visto cosa más imbécil! No poder engendrar un hijo macho. ¡Era el colmo de la mala suerte!
Eva oyó el bufido rabioso de su marido y de golpe comprendió en qué estaba pensando Arturo. Meditó un momento y fingió despertar solamente en ese instante, acercando a ciegas sus carnes desnudas y cálidas al cuerpo de su marido. Después le echó el brazo sobre el hombro y siguió agitándose y rozándose con él. Por su parte, Arturo se dio a reflexionar en la necesidad de ser tenaz en su propósito y de no abandonar por ningún motivo la empresa de los diez mil soles. Unos minutos después, tomó, a su turno, por la cintura a su mujer y se besaron sin pronunciar palabras. Pero, esta vez, la empresa abortó completamente, pues siete meses más tarde, Eva daba a luz una mujercita.
*شاعر و كاتب و صحافي و مترجم بيروفي مشهور جدا. وُلد في بلدة دي تشوكو في جبال الأنديث  (البيرو) عام 1892، ثم توفي في العاصمة الفرنسية باريس عام .1938 ويعتبر باييخو واحداً من أعظم شعراء اللغة الإسبانية في كل العصور، وأكثرهم صعوبة وتعقيداً على الإطلاق. ولكنه يبقى على الرغم من ذلك أحد أوسع الشعراء شعبية. في بداية عام 1918 سافر إلى العاصمة ليما، ونشر بعض قصائده في مجلاتها. وفي نهاية العام نفسه ظهر كتابه الشعري الأول “النذراء السود”. وبالرغم من أن الكتاب يحمل بصمات تيار الحداثة الأمريكي اللاتيني، إلا أن باييخو يظهر فيه كشاعر مختلف. وقد جلب له هذا الكتاب شهرة كبيرة وبدأت سمعته الأدبية بالتعاظم إثر ذلك. و في وقت سابق، كنا قد أقدمنا على ترجمة قصيدته “النذراء السود” إلى اللغة العربية و هي نفسها التي أخذ منها الشاعر عنوان الديوان السابق الذكر كذلك. و هي قصيدة مليئة بالوجع و الإحباط و الألم و الشك و القلق الوجودي الذي تستشعره الذات الشاعرة و من خلالها الكائن الإنساني في دوامة الحياة التي يبدو على أنها ليست في عقيدة الشاعر خير العوالم الممكنة بل هي جهنم و خراب بحكم الظروف السياسية و الاقتصادية و التاريخية و الاجتماعية التي عاش فيها الشاعر و التي نظم فيها هذا الديوان ككل، و التي كانت تجتازها البشرية جمعاء غداة نهاية العقد الثاني من القرن العشرين.
**كاتب، مترجم، باحث في علوم الترجمة ومتخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية – الدار البيضاء -المغرب.

نبذة عن الكاتب

avatar

سيرة ذاتية الاسم: لحسن. النسب: الكيري. تاريخ و مكان الازدياد: 18/01/1984/ البدوزة / آسفي. الجنسية: مغربي. العنوان الشخصي: تجزئة الصفاء 1حي الازدهار عمارة 3 طابق 4 رقم 29 بوسكورة النواصر الدار البيضاء. الهاتف: 0695212629 - 0676962809 البريد الإلكتروني: [email protected] أستاذ مادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى ( من 2008 إلى 2016). منسق مادة اللغة العربية بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي/بوسكورة/النواصر/الدار البيضاء. عضو مجلس التدبير بنفس المؤسسة. مشرف على النادي الأدبي بنفس المؤسسة. مراسل ثقافي لجريدة موندياريو MUNDIARIOالناطقة بالإسبانية/ إسبانيا. كاتب مشارك بمجلة Hércules الناطقة بالإسبانية/إسبانيا. كاتب مشارك بمجلة Editorial Cooperativa Dragones Voladores الناطقة بالإسبانية/الأرجنتين. كاتب مشارك بموقع Páginas Árabes الناطق بالإسبانية/ إسبانيا. كاتب مشارك بصحيفة المثقف العربي/ أستراليا. كاتب مشارك بمجلة أدب - فن/ العراق. كاتب مشارك بصحيفة الفكر العربي/ العراق. كاتب مشارك بصحيفة التآخي/ العراق. كاتب مشارك بمجلة البيت الثقافي العربي في الهند/ الهند. كاتب مشارك بمجلة اتحاد كتاب الأنترنيت المغاربة/ المغرب. كاتب مشارك بصحيفة كفربو/ سوريا. كاتب مشارك بصحيفة مفكر حر/ سوريا. كاتب مشارك بصحيفة رابطة أدباء الشام/ سوريا. كاتب مشارك بموقع المستجد التربوي/ المغرب. كاتب مشارك بمجلة أدب بريس/ المغرب. كاتب مشارك بموقع أبناء آيير الجميلة/ المغرب. كاتب مشارك بموقع مركز النور/ العراق. كاتب مشارك بموقع مؤسسة بابل للثقافة و الإعلام/ العراق. كاتب مشارك بمجلة دار الفكر العربي/ جمهورية مصر العربية. كاتب مشارك بمجلة الكاردينيا. كاتب مشارك بموقع ثقافات. كاتب مشارك بموقع التجديد العربي. كاتب مشارك بموقع نعيم حماسة. كاتب مشارك بموقع ديوان العرب. كاتب مشارك بموقع قناة الميادين. كاتب مشارك بموقع دروب أدبية. كاتب مشارك بصحيفة ذي المجاز. كاتب مشارك بمجلة الموجة. مترجم (عربية - فرنسية - إسبانية). ناقد أدبي. باحث في ديداكتيك اللغات الأجنبية و صاحب أطروحة تحت عنوان: "وظائف الترجمة في تدريس اللغات الأجنبية: اللغة العربية للناطقين بالإسبانية نموذجا/Funciones de la traducción en la didáctica de las lenguas extranjeras: el caso del árabe para los hispanófonos". و هي مرقونة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/أكدال/ جامعة محمد الخامس/ الرباط. و قد أشرف عليها فضيلة الأستاذ الدكتور عبد اللطيف الإمامي. باحث في قضايا الترجمة و التواصل. خبير تربوي. 2016: شهادة الدكتوراه في الآداب، تخصص ديداكتيك اللغات (بميزة مشرف جدا) و ذلك من شعبة اللغة الإسبانية و آدابها بكلية الآداب/ جامعة محمد الخامس أكدال/ الرباط. 2012: شهادة الماستر المتخصص في الترجمة و التواصل باللغة الإسبانية (ميزة مستحسن) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية/ عين الشق/ جامعة الحسن الثاني/ الدار البيضاء. :2009 شهادة الكفاءة التربوية للتعليم الثانوي التأهيلي (مادة اللغة العربية). 2008: شهادة النجاح في التكوين والتدريب بالمدرسة العليا للأساتذة/ التقدم/ الرباط. 2007: الإجازة في الدراسات العربية الأساسية (6 ميزات) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية /السويسي/ جامعة محمد الخامس/ الرباط (أول الدفعة - نظام جديد). 2006: الإجازة في اللغة و الأدب الإسبانيين (4 ميزات) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية / جامعة محمد الخامس/ الرباط (ثاني الدفعة - نظام قديم). 2004: شهادة الباكالوريا - حرة - في الآداب العصرية (ميزة مستحسن) من نيابة الصخيرات - تمارة. 2002: شهادة الباكالوريا- عادية - في الآداب العصرية (ميزة حسن) من نيابة آسفي. - طالب مفتش بمركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط تخصص اللغة العربية بالتعليم الثانوي ابتداء من الموسم الدراسي 2016/2017. - متابعة تكوين في موضوع: الإسبانية لفائدة التراجمة: اللغة التجارية، القضائية و العامية. و هو تكوين رعته جامعة الأندلس الدولية و احتضنه معهد ثربانتس بمدينة الدار البيضاء، و ذلك من 10 ماي إلى 6 يونيو من سنة 2011. و قد استغرق هذا التكوين 25 ساعة. - حضور فعاليات دورة تكوينية لتأهيل أساتذة اللغة العربية في التعليم الثانوي التأهيلي. و قد تمحور التكوين حول "ديداكتيك اللغة العربية و تقويم التعلمات". و قد تم تنظيم هذا التكوين من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة (2010). - حضور فعاليات لقاء تربوي تكويني في موضوع "التقويم التربوي"، و أداره مؤطري التربوي السابق السيد سالم الغزالي، و ذلك بنيابة أكادير - إداوتنان التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة (2010). - متابعة تكوين مواز بمركز دارسات الدكتوراه "الإنسان و المجال في العالم المتوسطي" بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ أكدال/ جامعة محمد الخامس/الرباط أثناء فترة إعداد أطروحتي في شعبة الدراسات الإسبانية. و قد دام هذا التكوين 3 سنوات و تمحور حول "المنهجية في العلوم الإنسانية". أشرف على هذا التكوين الموازي أساتذة أجلاء استفدنا منهم كثيرا هم: المختار الهراس، عبد الغني منديب، سعيد بنيس و هشام آيت منصور (2012 - 2015). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها الأستاذ أكسيل كاسكيت Axel Gasquet في موضوع "الاستشراق" و استغرقت يومين كاملين و احتضنها معهد الدراسات الإسبانية - البرتغالية بالرباط و كلية الآداب و العلوم الإنسانية/ السويسي بنفس المدينة (2013). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطتها الأستاذة سميرة الدليمي في موضوع "من علم اللغة الاجتماعي إلى التدريس الكلي/ dalla sociolinguistica alla glottodidattica"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث " النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطتها الأستاذة سامية بليزيد في موضوع "الجانب الوجداني في اكتساب اللغة الأجنبية/ The affective domain of second language acquisition"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث "النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها الأستاذ عبد الإله براكسى في موضوع "التدريس عن بعد"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث "النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها طلبة الدكتوراه و أساتذة و باحثين مغاربة و إسبان في موضوع "تدريس الإسبانية كلغة أجنبية". و قد احتضنها معهد الدراسات الإسبانية - البرتغالية بالرباط (2014). - حضور فعاليات يوم دراسي تكريما للكاتب العالمي الكولومبي الراحل غابرييل غارثيا ماركيث. و قد تم تنظيم هذا اليوم من طرف شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ عين الشق/ جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء (2015). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "ديداكتيك الملاحظة و الفهم". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2013). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "بناء فروض المراقبة المستمرة و الامتحانات الموحدة وفق الأطر المرجعية". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2013). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "ديداكتيك المؤلفات". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2014). إجراء تدريب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية /السويسي/ جامعة محمد الخامس/الرباط، تحت إشراف الدكتور عبد اللطيف الإمامي و ذلك بتدريس طلبة الفصل السادس بشعبة اللغة الإسبانية و آدابها لمدة 4 أشهر. و قد لامس هذا التدريب عدة مواضيع من قبيل الترجمة الأدبية، الخطاب السياسي، المصطلحية و غيرها. و كانت فرصة لي استفدت منها كثيرا و تأقلمت مع أجواء التدريس بالتعليم العالي. - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة أسماء مسكين بالثانوية التأهيلية أولاد صالح بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد مكسي (2011). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذ عبد العزيز إدراح بالثانوية التأهيلية أولاد صالح بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد أمعارش (2012). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة رجاء لغريسي بالثانوية فهدة بنت العاصي بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد مكسي (2013). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة مريم عثمان بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2014). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة مجيدة بنسعادي بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2014). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة ليلى رضا بالثانوية التأهيلية مصطفى المعاني بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذ همو بوتهي بالثانوية التأهيلية مصطفى المعاني بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). حضور فعاليات درس تطبيقي في مكون النصوص من إنجاز الأستاذ خالد موساوي بالثانوية التأهيلية فهدة بنت العاصي، نيابة إقليم النواصر، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2013). حضور فعاليات درس تطبيقي في مكون النصوص من إنجاز الأستاذة خولة الجامعي أديب بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2014). إنجاز درس تطبيقي في مكون المؤلفات بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي حضره العديد من أساتذة اللغة العربية بنفس النيابة، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2014). إنجاز درس تطبيقي في مكون النصوص بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي حضره العديد من أساتذة اللغة العربية بنفس النيابة، تحت إشراف المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). العربية: قراءة - كتابة - تكلما. الإسبانية: قراءة - كتابة - تكلما. الفرنسية: قراءة - كتابة - تكلما. الإنجليزية: مبتدئ. البرتغالية: مبتدئ. أ- ترجمات من الإسبانية إلى العربية: -الحب الناري: رمزية الحب في "طوق الحمامة" لابن حزم، باولينا لوركا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2548، الثلاثاء 27/08/2013. - الحب الناري: رمزية الحب في طوق الحمامة لابن حزم، باولينا لوركا، قاب قوسين، صحيفة ثقافية، بتاريخ 07/11/2013. -الرقباء، لويسا بالنثويلا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2549، الأربعاء 28/08/2013. -الرقباء، لويسا بالنثويلا، قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 23/10/2013. -الوصايا العشر للقاص البارع، أوراثيو كيروغا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2550، الخميس 29/08/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الشعر الغنائي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2588، الأحد 06/10/2013. - الأثر الأدبي الأندلسي: الشعراء المسلمون الجوالون، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2590، الثلاثاء 08/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الترجمات، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2592، الخميس 10/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الانتقال الشفهي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2594، السبت 12/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الأندلس كموضوع أدبي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2602، الأحد 20/10/ 2013. -البحر، رفاييل ألبيرتي صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2564، الخميس 12/09/2013. -الملكة، بابلو نيرودا، صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2572، الجمعة 20/09/2013. -الملكة، بابلو نيرودا، صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2572، الجمعة 20/09/2013. - الأب، أوليغاريو لاثو بييثا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3438، الأربعاء 03/02/2016. - تحت المطر، خوانا دي إباربورو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3431، الأربعاء 27/01/2016. - كلمات ستيف جوبز الأخيرة، ستيف جوبز، صحيفة المثقف العربي، العدد 3416، الثلاثاء 12/01/2016. - الحضور الفينيقي في الساحل الأطلسي المغربي، سيد الأريكة، صحيفة المثقف العربي، العدد 3409، الثلاثاء 05/01/2016. - فخ الحجاب، أنخيليس رميريث فرناندث، صحيفة المثقف العربي، العدد 3401، الإثنين 28/12/2015. - إلى الأبد، تشي غيفارا، كارلوس بويبلا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3397، الخميس 24/12/2015. - حلمت أنك كنت تحملينني، أنطونيو ماتشادو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3393، الأحد 20/12/2015. - أيها السائر لا يوجد سبيل، أنطونيو ماتشادو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3384، الجمعة 11/12/2015. - موسيقى، أنا ماريا ماتوتي، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 19/11/ 2016. - صفحة قاتلة، خوليو كورطاثر، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 29/10/ 2016. - مأساة المتحرر من الوهم، غابرييل غارثيا ماركيث، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 26/10/ 2016. - بعد العملية الجراحية، أدولفو بيو كساريس، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 20/10/ 2016. - خلف العتمة، أنطونيو غامونيدا، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 16/10/ 2016. - حكاية الديك المخصي، غابرييل غارثيا ماركيث، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 08/10/ 2016. - الحب نار تحرق دون أن ترى، لويس فاث دو كامويش، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 02/10/ 2016. - الرسالة، لويس ماتيو دييث ردريغث، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 31/08/2016. - قصة رعب، ماركو دينيبي، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 08/08/2016. - نظرت إلى عينيك، غارثيا لوركا، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 16/09/2016. - غناء أسود، نيكولاس غيين، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 05/10/2016. - النهر، لويس سالبادور إفرايين سلثار أروي، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 21/10/2016. - قمة اللذة، خورخي غيين، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 20/10/2016. - شبح، بتريثيا إستيبان إرليس، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 16/10/2016. - قصة مرعبة، خوان خوسي أريولا ثونييغا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 16/10/2016. - ملصق الفرح، غوستابو بريرا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 15/10/2016. - رسالة بدون تاريخ، خوسي آنخيل بويسا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 13/10/2016. - زهرة الحب، لويس سالبادور إفرايين سلثار أروي، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 12/10/2016. - المنتحر، إنريكي أندرسون إمبيرت، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 09/10/2016. - أنا لست أنا، خوان رامون خمينث، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 04/10/2016. - المهرب، خوسي ثوريا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 03/10/2016. - وداعا، غابرييلا مسترال، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 31/07/2016. - النعجة السوداء، أوغوسطو مونتروسو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 25/07/2016. - الضفدع التي كانت تريد أن تصير ضفدعا حقيقية، أوغوسطو مونتروسو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 22/07/2016. - رسالة إلى الذئب، كارمن بويوصا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 21/07/2016. - الكسالى الثلاثة، فرنثيسكو بريث هيدالجو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 19/07/2016. - ماذا تريد، بيدرو كالديرون دي لا باركا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 17/07/2016. - جسدان، أكطابيو باث، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 08/07/2016. - رسالة بدون تاريخ، خوسي آنخيل بويسا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 13/10/2016. - تلك الكلمات، صانطا تريسا دي خسوس، صحيفة الموجة، بتاريخ 12/07/2016. - بعد الطعام أو نهاية العالم، إلوي تيثون، منشورة بموقع التجديد العربي، بتاريخ 30/10/2016. - قلم رصاص، ألفونسينا سطورني، منشورة بموقع التجديد العربي، بتاريخ 02/10/2016. - شبح، بتريثيا إستيبان إرليس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 18/10/2016. - حداد شعري، لويس دي غونغورا، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 21/10/2016. - ملائكة، ماريا لاورا إسبيدو فرايري، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 28/10/2016. - ضحية النظام، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 06/09/2016. - سحابة، أوغوسطو مونتروسو، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 10/08/2016. - فرنسيسكا، إثرا باوند، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 06/08/2016. - حق لي أن أنظم أحزن الأبيات هذه الليلة، بابلو نيرودا، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 30/07/2016. - الحسناء النائمة، شارل بيرو، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 22/07/2016. - دولثينيا ديل طوبوسو، ماركو دينيبي، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 31/07/2016. - الطبيب النفساني الفنان، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 04/09/2016. - أول قصيدة، كارلوس بياغرا مارسال، منشورة بمجلة كفربو الثقافية، العدد الفصلي، خريف 2016. - لعنة مالينتشي، غابينو بلوماريس، منشورة بمجلة كفربو الثقافية، العدد الفصلي، صيف 2016. - اضطراب الوسواس القهري، نيل هيلبورن، صحيفة المثقف العربي، العدد 3679، السبت 01/10/2016. - هل أنت يا حب...؟ بيدرو ساليناس، صحيفة المثقف العربي، العدد 3673، الأحد 25/09/2016. - الساعة، خوانا دي إباربورو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3614، الخميس 28/07/2016. - إيماؤك لا يزال في القلب منكتبا، غارثيلاسو دي لا بيغا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3729، الأحد 20/11/2016. - الجد، الحفيد و الحمار، فرنسيسكو خوسي بيرث هيدالجو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3598، الثلاثاء 12/07/2016. - النذراء السود، ثيسار باييخو، ديوان العرب (منبر حر للثقافة و الفكر و الأدب)، منشورة بتاريخ 28/09/2016. - حب بعدي في العالم الآخر، فرانثيسكو دي كيبيدو، (منبر حر للثقافة و الفكر و الأدب)، منشورة بتاريخ 26/09/2016. - إلى الأبد تشي غيفارا، كارلوس بويبلا، أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، منشورة بتاريخ 07/01/2016. - الأميرة، روبن داريو، مجلة أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، منشورة بتاريخ 20/12/2015. - حب و اشتهاء، رامون دي كامبو أمور، منشورة بموقع ثقافات، بتاريخ 06/08/2016. - التركة الكبرى، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع ثقافات، بتاريخ 06/09/2016. - وداع، خورخي لويس بورخيس، منشورة بموقع مفكر حر، بتاريخ 25/07/2016. ب - ترجمات من الفرنسية إلى العربية: -العملية الترجمية بين العقل و العاطفة، كرستين دوريو، صحيفة المثقف العربي، العدد2551، الجمعة 30/08/2013. هل الترجمة ممدنة؟ وظائف الترجمة و درجات التمدن، جون كلود جيمار، صحيفة المثقف العربي، العدد 2552، السبت 31/08/2013. - هل الترجمة ممدنة؟ وظائف الترجمة و درجات التمدن، جون كلود جيمار، مجلة أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، بتاريخ 07/09/2013. -أطوال الترجمة، لويس كوكاس، صحيفة المثقف العربي، العدد 2553، العدد 10/07/ 2013. -عن برج بابل.. التحديات المختلفة للتعدد اللغوي، مادلين ستراتفورد، صحيفة المثقف العربي، العدد 2557، الخميس 05/09/2013. -الترجمة المعقلنة، جون داربيلني، صحيفة المثقف العربي، العدد 2557، الخميس 05/09/2013. -تأملات في التكوين العام للمترجم، جون داربيلني، صحيفة المثقف العربي، العدد 2559، السبت 07/09/2013. -هل نستطيع ترجمة الحضارات؟ نعيم قطان، صحيفة المثقف العربي، العدد 2560، الأحد 08/09/2013. - تكوين المترجمين: لمن؟ و لماذا؟ روني لادميرال، مجلة أدب فن، بتاريخ 17/09/2013. - الإجراءات التقنية للترجمة، صحيفة المثقف العربي، العدد 3401، الإثنين 28/12/2015. ج - ترجمات من العربية إلى الإسبانية: - "El imaginario social en El Quijote" أي "المتخيل الاجتماعي في ضون كيخوتي" و هي ترجمة غير مسبوقة لدراسة رصينة من تأليف الدكتور محمد بلاجي؛ أستاذ السرديات بكلية الآداب/عين الشق/ جامعة الحسن الثاني/ الدار البيضاء. و هي منشورة في مدونة الكاتب الأرجنتيني يوليسيس باستور بريرو ثم في مجلة موندياريو الإسبانية بعنوانين مختلفين هما: - El imaginario social en El Quijote, in Ulisesbarreiro.com.arg/tagged/opinión, el 18 de noviembre de 2013. - El Quijote reunió muchos tipos de narraciones y discursos para deleitar al pensamiento, in MUNDIARIO, el 05 de noviembre de 2013. - "Una tentativa para vivir" أي "محاولة عيش" و هي ترجمة غير مسبوقة لرواية الكاتب المغربي محمد زفزاف و مراجعة من طرف العلامة الإسباني خوان بتشيكو سنة 2012 (قيد الطبع الآن). د - دراسات بالعربية: - دراسات في علم الترجمة، (كتاب) من منشورات دار نيبور ، العراق، 2014. -جدلية المكان و الزمان في الأدب، صحيفة المثقف العربي، العدد 2573، السبت 21/09/2013. -قراءة في كتاب الأدب الإسباني في جغرافيته، خوسي أنطونيو بيرث ريوخا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2577، الأربعاء 25/09/2013. -الشكل و المضمون في" مقامة العيد" لابن مرابع الأزدي، صحيفة المثقف العربي، العدد 2578، الخميس 26/09/2013. -أنطونيو ماتشادو: البلبل الصادح في بستان الشعر الإسباني الحديث الوارف الظلال، صحيفة المثقف العربي، العدد 2582، الإثنين 30/09/2013. -نبش في ذاكرة المكتبة العربية القديمة، صحيفة المثقف العربي، العدد 2608، السبت 26/10/2013. -نبش في ذاكرة المكتبة العربية القديمة، مجلة أدب فن بتاريخ 31/10/2013. -ميغيل هيرناندث: شاعر بثلاثة جروح، صحيفة المثقف العربي، العدد 2614، الجمعة 01/11/2013. - عبد الله النديم و عبد الرحمان الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، صحيفة المثقف العربي. العدد 2618، الثلاثاء 05/11/2013. - النديم و الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، قاب قوسين، بتاريخ 05/11/2013. -عبد الله النديم و عبد الرحمان الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، مجلة أدب فن بتاريخ 06/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس: مدخل، صحيفة المثقف العربي، العدد 2623، الأحد 10/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (1) فهوم الشخصية الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2625، الثلاثاء 12/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (2) لماذا الاهتمام بالشخصية الروائية؟ صحيفة المثقف العربي، العدد 2631، الاثنين 18/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (3) علاقة الشخصية الروائية بالواقع و المشكلات السردية الأخرى، صحيفة المثقف العربي، العدد 2633، الأربعاء 20/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (4) بناء الشخصية الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2637، الأحد 24/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (5) أنواع الشخصيات الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2640، الأربعاء 27/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (6) العلاقة بين الشخصيات داخل المتن الروائي، صحيفة المثقف العربي، العدد 2644، الأحد 01/12/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس:( فصل تطبيقي)، صحيفة المثقف العربي، العدد 2651، الاثنين 09/12/2013. - نظرية المحاكاة عند الفيلسوف اليوناني أفلاطون، مجلة أدب - فن، 15/01/2014. - نظرية المحاكاة عند الفيلسوف اليوناني أرسطو، صحيفة المثقف العربي، العدد 2692، السبت 18/01/2014. - الأسلوب في رواية "الريح الشتوية" لمبارك ربيع، صحيفة المثقف العربي، العدد 2676، الخميس 02/01/2014. -المبدعون المغاربة باللغة الإسبانية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2562، الثلاثاء 10/ 09/2013. - النظرية التعبيرية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2741، السبت 08/03/14. - إطلالة على نظرية الأدب، صحيفة المثقف العربي، العدد 2680، الإثنين 06/01/2014. - علاقة الريح الشتوية بالمجتمع و التاريخ، صحيفة المثقف العربي، العدد 2671، السبت 28/01/2013. - قضايا محورية في رواية "أوراق" لعبد الله العروي، صحيفة قاب قوسين، آراء و أفكار، 01/10/2014. -التواصل البيداغوجي و تقنياته، صحيفة المثقف العربي، العدد 2653، الثلاثاء 10/12/2013. -محمد الصيباري: رحيل كاتب مغربي عصامي، صحيفة قاب قوسين، بتاريخ 12/12/2013. -المراهقة: مفهومها، أنواعها و مراحلها، صحيفة المثقف العربي، العدد 2659، الاثنين 16/12/2013. -نظريات المراهقة، صحيفة المثقف العربي، العدد 2662، الخميس 19/12/2013. -الخصائص و الأبعاد الجسمية و النفسية لمرحلة المراهقة و أهم مشاكلها السلوكية، صحيفة المثقف العربي. العدد 2665، الأحد 22/12/2013. - عباقرة خالدون، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 04/01/2016. - همجية قوى القمع المخزنية ضد الأساتذة المتدربين، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 09/01/2016. - هيئة وزراء البيجيدي قبل أن يشبعوا، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 14/01/2016. - معاشات الوزراء و البرلمانيين في المغرب، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 16 /01/2016. - لماذا تنتقم الدولة من التلميذ في امتحانات البكالوريا؟ صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 07/ 06/2016. - مخرجات منظومتنا التربوية: تمخض الجبل فولد فأرا، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 21/ 06/2016. - أخيرا استرجعنا ساعتنا الطبيعية المسلوبة منا! البيت الثقافي العربي في الهند، بتاريخ 06/06/2016. - أكاديمية جهة الدار البيضاء - سطات: وافضيحتاه! موقع المستجد التربوي، بتاريخ 10/ 06/2016. - الإرهاب: خدعة غربية ماكرة مكشوفة! صحيفة المثقف العربي، العدد 3369، الخميس 26/11/2015. - بنكيران: هذا الرجل المصاب بفوبيا التعليم!!! صحيفة المثقف العربي، العدد 3340، الأربعاء 28/ 10/2015. - تسريب امتحانات البكالوريا في الدول العربية، موقع مفكر حر، بتاريخ 8 يونيو 2016. - الإصلاحات المعطوبة و العقول المثقوبة، موقع آيير للأخبار، بتاريخ 2 أكتوبر 2015. - رشيد بلمختار: الوزير الهارب بعورة من خمسة نجوم!!! موقع العمق المغربي، بتاريخ 20 نونبر 2015. - مدخل إلى بيداغوجيا الفلاقة، صحيفة المثقف العربي. العدد 3729، الأحد 20/11/2013. - المجلس الأعلى للتعليم و ارتجالية الرؤية الاستراتيجية (2015 - 2030)، صحيفة المثقف العربي. العدد 3599، الأربعاء 13/07/2013. - ظاهرة تفوق التلميذات على التلاميذ في المدرسة المغربية، صحيفة المثقف العربي. العدد 3589، الأحد 03/07/2013. - التلميذ المغربي و الهاتف المحمول: أية علاقة؟ منشور في موقع العمق المغربي الإلكتروني، بتاريخ 10/10/2015. ه - دراسات بالإسبانية: - Mohammed Zafzaf, uno de los fundadores del proyecto creativo literario moderno en Marruecos, in MUNDIARIO, el 9 de septiembre de 2013 - La literatura marroquí moderna busca espacio para su traducción al español, in MUNDIARIO, el 11 de septiembre de 2013. - La narrativa marroquí moderna venía evolucionando a un ritmo vertiginoso, in MUNDIARIO, el 12 de septiembre de 2013. - Picaresca, tragedia rural y romance de ciego: constantes en la literatura española, in Mundiario, el 15 de septiembre de 2013. - Mohammed zafzaf : escritor de preocupaciones cotidianas de los seres pobres, in MUNDIARIO, el 15 de septiembre de 2013. - Otra vez el cuento: un género literario que sigue siendo poco encasillable, in MUNDIARIO, el 17 de septiembre de 2013. - Otra vez el cuento: un género literario que sigue siendo poco encasillable, in Ulisesbarreiro. com. ar. el 26 de noviembre de 2013. - La picaresca: originalidad española en un género con descendencia europea, in MUNDIARIO, el 19 de septiembre de 2013. - Comunciación versus argumentación: ¿por dónde podemos comenzar? in MUNDIARIO, el 21 de septiembre de 2013. - La retórica: un campo de saber humano muy antiguo, in MUNDIARIO, el 23 de septiembre de 2013. - La retórica y el discurso árabe, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 29 de septiembre de 2013. - La imagen publicitaria: arma expresiva en la época de los cielos abiertos, in MUNDIARIO, el 25 de septiembre de 2013. - Diccionarios terminológicos árabes: signo de prosperidad fuera de lo común, in MUNDIARIO, el 29 de septiembre de 2013. - Diccionarios terminológicos árabes: signo de prosperidad fuera de lo común, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 01 de octubre de 2013. - Problemática de los nombres propios en la traducción: ¿Cómo se puede proceder? in MUNDIARIO, el 4 de octubre de 2013. - Problemática de los nombres propios en la traducción: ¿cómo se puede proceder? in Fundéu BBVA. Fundación del español urgente, el 09 de octubre de 2013. - La traducción requiere desplegar grandes esfuerzos en diferentes ramas del saber, in MUNDIARIO, el 06 de octubre de 2013. - En la traducción hay que desplegar infinidad de conocimientos, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 06 de octubre de 2013. - La familia de Pascual Duarte: un título brillante en la narrativa española, in MUNDIARIO, el 12 de octubre de 2013. - Las figuras de estilo hacen bien el viaje intercultural mediante la traducción, in MUNDIARIO, el 20 de octubre de 2013. - La traducción literaria: puente tendido entre culturas humanas, in MUNDIARIO, el 23 de octubre de 2013. - El periodismo desempeña un rol imprescindible en la vida de las personas, in MUNDIARIO, el 25 de octubre de 2013. - Cuatro son las características que definen el lenguaje de Camilo José Cela, in MUNDIARIO, el 27 de octubre de 2013. - El pícaro: un personaje literario español con una psicología polifacética, in MUNDIARIO, el 02 de noviembre de 2013. - Desde Marruecos: cuando el agua se convierte en una apuesta mundial, in MUNDIARIO, el 12 de noviembre de 2013. - La Familia de Pascual Duarte: una novela con un montón de aspectos picarescos, in MUNDIARIO, el 14 de noviembre de 2013. - En la España medieval hay formas narrativas precedentes al género picaresco, in MUNDIARIO, el 22 de noviembre de 2013. - la ideología subyace en la producción, generación y reescritura de todo texto, in MUNDIARIO, el 29 de noviembre de 2013. - Traducción e ideología: la traducción como actividad ideológica, in http:// ar.Globedia.com, el 11 de diciembre de 2013. - Traducción e ideología: la traducción como actividad ideológica, http:// Ulisesbarrero.com/tagged/opinión. El 10 de diciembre de 2013. - Funciones de la traducción en la didáctica de las lenguas extranjeras: el caso del árabe para los hispanófonos, in MUNDIARIO, el 21 de mayo de 2016. - Didáctica de lenguas: hacia una definición, in MUNDIARIO, el 25 de mayo de 2016. - En torno a la traducción literaria, in MUNDIARIO, el 31 de mayo de 2016. - Acercarse a la noción de destreza lingüística, in MUNDIARIO, el 09 de junio de 2016. - Apuntes sobre la acción cultural de España en Marruecos, in MUNDIARIO, el 09 de junio de 2016. - Evaluación de los manuales escolares de la enseñanza del arabele, in MUNDIARIO, el 20 de junio de 2016. - Diferencia entre enfoque y procedimiento de enseñanza de idiomas, in MUNDIARIO, el 21 de junio de 2013. - Diferencia entre traducción pedagógica y traducción profesional, in http://eltsoroescondidodeulisesbarre.blogspot.com/2016/01/diferencia-entre-traduccion-pedagogica.html - El Método comunicativo: uno de los más modernos y eficaces métodos en el campo de la enseñanza de los idiomas extranjeros, Editorial Cooperativa Dragones Voladores, el 11 de diciembre de 2015. - Enfoque reflexivo en el proceso de enseñanza - aprendizaje, publicado in MUNDIARIO, el 30 de junio de 2016. - Análisis contrastivo de lenguas, publicado in MUNDIARIO, el 28 de junio de 2016. - El enfoque afectivo en la didáctica de lenguas: rasgos definitorios, publicado in MUNDIARIO, el 21 de julio de 2016. - Apuntes sobre el análisis de errores en la didáctica de lenguas, publicado in MUNDIARIO, el 18 de julio de 2016. - Didáctica de lenguas: hacia una definición, publicado en la revista cultural Hércules N. 11, el 19 de abril de 2016. أذكر في هذا السياق أنني أتوفر على بعض الكتب المعدة للنشر. و سترى النور قريبا و هي: ○Aproximaciones narrativas. ○Ensayos generales. ○La traducción y sus problemáticas ○Una tentativa para vivir ○مؤانسات نقدية ○مقالات في التربية و السياسة ○عيون القصة القصيرة الإسبانية ○عمالقة الشعر الإسباني مقابلة عبر الأثير مع برنامج "/ Aquí Marruecosهنا المغرب" الذي يبث عبر إحدى الإذاعات الأرجنتينية، و دارت هذه المقابلة حول المشهد الثقافي المغربي. و قد أجريت المقابلة بالإسبانية يوم الجمعة 22 نونبر من سنة 2013 على الساعة 14:30 زوالا. اللغة العربية: أهميتها، خصائصها و مآزقها؛ محاضرة ملقاة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للغة العربية، و ذلك بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي، بوسكورة - الدار البيضاء (2014). قيمة الماء كمورد طبيعي؛ محاضرة ملقاة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للماء، وذلك بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي، بوسكورة - الدار البيضاء (2015). تكريم من طرف مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام و ذلك في حقل الترجمة برسم الموسم الثقافي 2015/2016. الوورد / البوربوانت / الإكسيل. القراءة. الرياضة. التنشيط الثقافي. مكلف بالعلاقات الخارجية بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي/ بوسكورة/ إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين - جهة الدار البيضاء الكبرى. مشرف على مجموعة فايسبوكية تحت عنوان "روضة الأدب" و تضم فقط طلبة و طالبات شعبة اللغة العربية الذين سبق أن درستهم في مستوى من المستويات سواء بنيابة أكادير - إداوتنان أو بنيابة إقليم النواصر. و هذا فضاء رقمي مهم لتبادل الأفكار و الآراء و صقل المواهب بحيث أسعى من خلاله إلى احتضان و تبني هؤلاء الطلبة بيداغوجيا لأنهم أكبادنا التي تمشي على الأرض، وعليه حملت على عاتقي طواعية مسؤولية إجهاد الروح و البدن حتى يكون لهم مكان تحت الشمس.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *