سونيتات الثورة

latifa_aldlimy

رمزي عقراوي

منذُ عقودٍ
عاش الوطنُ الحبيبُ في الظلام
الى أنْ قيلَ:
ماتَ الصباحُ فيه
وتلاشتِ الاضواءُ
لم يكُن ذاكَ من عَمًى أبداً طولَ الحياةِ
بيدَ أنَّ الليلَ قد حَجَبَ نورَها العَمياءُ !
لقد رأينا أبناء البلادِ
قد دعاهُم الوفاءُ
وليس بالضُّرورةِ
أنْ يأتي اليهم من القبور- النِّداءُ !!!
وقد أزاحَ الشبابُ الثائرُ
عنها الطغاةَ المُفسدينَ
وأُزيحَتْ عن جَفنِها الاقذاءُ
وثورةُ الشبابِ
قد أعادتْ للوطن مَجدهُ
وقامَ في معالي آبائِهم الأحفادُ و الابناءُ
====
وطني، يا وطني –
قد بايَعَتْكَ القلوبُ
في صُلبِ أرضِ الخيرِ والعطاءِ
وتوجَّهَ اليكَ الرَّجاءُ
قلوبُنا – عقولنا معكُم ،
ضمائرُنا تشدُّنا اليكمُ
الى أرضٍ طيبةٍ
وقد أصْبحَ الجيشُ لكَ فداءُ
جلَّتْ ثورةُ الشبابِ عهداً
وجلَّتْ في مستقبلهِم الاياتُ ، والالاءُ …
وجَلَّتِ البلادَ
أنْ يقودَها الادنياءُ !!
وسَمتْ فنالتْ
مكاناً لمْ يَنَلْهُ الكِبرياءُ
وجيوشُ الشبابِ
تنهضُ بالارضِ مُلكاً
والقولُ فيهم ما يقولهُ
القضاءُ والحُكماءُ
وهِمَّةُ الفنانينَ والمُثقفينَ تُحي البلادَ …
وهمُ فخرُ الاوطانِ
.كذا الكتُّابُ .. والشُّعراءُ !

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *