ثورة العراق ولبنان

latifa_aldlimy

لهيب عبدالخالق

تواترت إشاعات تستهدف الثورة العراقية، واستخدمت منصات التواصل الاعلامي والجروبات من اجل نشر اخبار كاذبة تضرب ثورة العراق ولبنان، وحتى في بعضها استهدفت ثورة الشعب الجزائري، مما يؤكد ان المنبع واحد.
لاحظنا أن هذه الحملات سعت إلى:
-نزع صفة “الثورة الشعبية الخالصة من أجل حقوق وطنية”، عن هذه الثورات.
– استباق أي تحرك عربي لدعم انتفاضات الشعوب العربية ضد أنظمة فاسدة، وبعضها مرتبط بأجندات خارجية مثل نظام الاحتلالين الأمريكي والإيراني في العراق.
– ضرب أية صلة بين الثورتين العراقية واللبنانية باعتبارهما تقارعان نظاما متشابها طائفيا وتناهضان الوجود الإيراني عبر أذرع مرتبطة به، وقد سبق ان روجوا ل”أذرع لبنانية” او “خليجية” أو إسرائيلية وأمريكية، وهو نص الخطاب الإيراني العام وتوجه خطبائه في المنابر الدينية، ووجوهه في الأحزاب الحاكمة سواء بلبنان او في العراق.
-هذه الحملة تستهدف ايضا استباق أي تحرك في اليمن يسير على نهج الشعوب العربية الشقيقة في لفظ والتخلص من هيمنة أذرع إيران على السلطة (الحوثيين) ومن والاهم.
-محاولة إعادة السيطرة على عقول البسطاء الذين مازالوا يترددون في مناهضة إيران ونظامها “الولي الفقيه” الذي عملت طهران طوال عقود على ترسيخه في عقول الطائفة المرتبطة بها “شيعة إيران”.
وأرى أن دور المثقفين والمفكرين العرب يكون في حملة مقابلة ولدينا كل الوسائل وأهمها وسائل التواصل الاجتماعي، بشكل مدروس يخاطب عقول الشعوب، البسيط منها والمثقف، وخلق اسوار فكرية وثقافية مدروسة لتحصين العقل العربي، الذي بدأ ينفض عن نفسه الهيمنات الثقافية التي غزته. والدليل هبة الأجيال الحديثة (الشباب) ممن ولدوا بعد المتغيرات الاستراتيجية والجيواستراتيجة التي حصلت في المنطقة العربية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *