اَلْمَصْلُوبُ

latifa_aldlimy

تأليف: خُورْخِي مَارْيُو بَارْلُوطَّا لِبْرِيرُو*
ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**

كان ماكرا أو غبيا كفاية بحيث اندس بيننا خِفية. و عندما انتبه إليه إيدواردو كان عليه أن يقبله إذْ كان هناك قانون مضمر مفاده أنه كان يجب أن تستمر الأمور أو تتطور هكذا مثلما هي عليه أو مثلما كانت تسير و إلا فإنه في المقابل لو طلب الإذن لكنا قد رفضناه من دون شك.
كان ذا أسنان قليلة، رشيقا، ملتحيا، متسخا جدا، بوجه بني أدكن، تعرُّق دُهني و شعر متشابك و طويل. رائحته كانت تشبه خليطا من رائحة الفم الكريهة و العرق و البول. كان يحمل كيسا باليا و كبيرا جدا و يلبس سراويل متسخة و ممزقة. ما كان يثير الانتباه فيه أكثر، خاصة في البداية، هو وضعية ذراعيه المفتوحين دائما و الجامدين. فيما بعد سيتبين أن يديه كانتا مسمرتين على خشب. و بتفحصه بعمق اكتشفنا أن هذا الخشب جزء من صليب (مغطى بالكيس) يمتد من الكليتين إلى القفا. كانت جروح اليدين ملتئمة، و بها خليط من الدم الجاف و رؤوس مسامير يعلوها الصدأ.
بإعادة بناء القصة، أتخيل أن أحدهم، و أتصور من، سيُناوله شيئا ليأكله لأن وضعية الذراعين كانت تمنعه من أن يعبُر عبر الفتحة المشرفة على غرفة الطعام. و عليه فمنطقيا كان دائما غائبا عن مائدتنا. أميل إلى التفكير في أنه في الواقع لم يكن يأكل.
في ذلك الحين كنا مشتتين و غير متواصلين و لم تكن تمارس أيّة مراقبة على تصرفات أحد، فقط أن إيدواردو كان يخرج بعض الحسابات بين الفينة و الأخرى. كنا نتحدث لماما و لم يصل المصلوب إلى أن يكون موضوعا. أشك في أننا كنا جميعا نفكر فيه و لكن لسبب ما لم نكن نناقش ذلك. كان ضون بيدرو، الأكثر غيابا و الدائم الشرود أو المنشغل باللعب بكرياته المعدنية، هو الوحيد الذي اقترب منه في البداية كي ينبهه بصوت مائل إلى الإرشاد بأن سحَّاب سرواله مفتوحٌ. رد المصلوب بما يشبه الابتسامة قائلا له بأن يحكيها إلى العاهرة أمه التي خلفته لينقطع الحوار نهائيا بينهما.
كان يبقى على الهامش بوضعية فزاعة الطيور هذه، و في غير ما مرة فكرت بمكر في أن أقترح عليه أن يؤدي هذه الوظيفة في الحقول (و هو الأمر العابر الذي لم ننتبه إليه كفاية؛ فقط البدينة من كانت تتكفل بعملية السقي، لكن في ذلك المستوى لم يعد هذا الأمر مهما).
في المساء كان يدخل إلى المستودع بطريقة جانبية بالضرورة عبر الباب الضيق و كان يكلفه كثيرا أن يتمدد كي ينام. أخيرا، قررتُ أن أساعده في تلبية هذه الحاجة و هو الأمر الذي لم يشكرني عليه بطريقة صريحة و أنا لا أتخيل كيف ينهض كل صباح لأنني كنت أستمر في النوم إلى وقت متأخر. كان الجميع يعلم أنه في فاتح شتنبر قد تقفل إيميليا الخمسَ عشْرة سنة من عمرها و كان مقبولا بلا نقاش بأنها ستُفتض بكارتُها من طرف إيدواردو مثلهن جميعا. بعد ذلك كان هذا الأخير يهملهن لتمر تلك الشابات، أو لا تفعلن، إلى تكوين زِيجة مستقرة نسبيا مع أيٍّ كان من الباقي.
كانت إيميليا أكثرَ مَنْ تُتمنى و الأكثر نضجا: السنون الأربع عشرة و الشهور التسعة من عمرها كانت تجننا. فتاة مِغناج من دون تكبر، كانت لا مبالاتُها تنسحب علينا جميعا بما في ذلك إيدواردو.
كان شعرها أسود و لامعا، طويلا و مستقيما. أما وجهها فكان بيضاويا لا عيب فيه و بعينين نجلاوين و خضراوين و عطرها طبيعي مدوِّخ على وجه خاص.
في الواحد و العشرين من يوليوز، فجرا، أيقظتني الضجة الجهنمية و غير الاعتيادية في المستودع. عندما نهضت رأيت أنهم في المرحلة الأخيرة من صنع أشياء كبيرة من الخشب. وجدوا إيميليا معتليةً المصلوبَ و هما عاريان معا. الآن كانوا قد ربطوهما منفردين بأسلاك هوائيات التلفاز. كانت البدينة بصدد التكفل بالأسطوانات الموسيقية بينما السيدة إلويسا، على كسلها، نهضت و كلها متعة كي تعد الشاي و الفطائر، في حين أن إيدواردو كان يدير العمليات، عجيج من الناس في نشاط محموم. بمجرد إنهاء الاستعدادات، أطلقت البدينة النشيد الفرنسي و فكوا وثاقهما ثم حملوا إيميليا على الصليبين لأنه ظهر أن المصلوب لم يكن بإمكانه أن يحمل صليبه الجديد. في منتصف الطريق عبر التل بدأ يلوح الصباح. كان موكبا حاشدا و صامتا أما أنا فكنت أمشي في مؤخَّره و لم يكن بإمكاني أن أرى جيدا ما كان يجري. انضم بعض العابرين بالصدفة إلى الموكب بينما آخرون تابعوه من بعيد. لم أكن متفقا مع ما كان يُصنع و لكن ليس من المنصف أن أقول ذلك الآن، في تلك اللحظة لذت بالصمت.
اشتغلوا كالسود من أجل أن يثبتوا الصليبين في الأرض و على وجه الخصوص صليب إيميليا الذي كان على شكل حرف X. قيدوا ساعديها و كاحليها بسلك نحاسي بينما اكتفوا بتسمير صليب المصلوب القديم المنكسر على الحديث.
جعلوهما في وضع تقابلي، على مقربة من بعضهما البعض، تقريبا كان يفصلهما متر و نصف إلى مترين. كانت إيميليا بدم جامد في ساقيها و كدمات في سائر جسدها. في حين كان جسد المصلوب عبارة عن خليط لا يطاق من الآثار القديمة و الجديدة و الندوب و الكدمات.
اقتعد الباقون العشب. كانوا يأكلون و يستمعون إلى مذياع الترانسيستور. كان ضون بيدرو يلعب بكرياته بينما بحثت أنا عن ظل شجرة قريبة ناظرا إلى الحشد بأسف كبير و ندم كذلك.
أخذني النوم و عندما استيقظت وجدتني في غمرة المساء و المشهد لا زال كما كان عليه. اقتربت فتبينت أنهما كانا ينظران إلى بعضهما البعض، المصلوب و إيميليا، كمخدَّرين و عينا هذا في عيني تلك. كانت إيميليا جميلة أكثر من أي وقت مضى و لكنها لم تثر في أية رغبة. كان الآخرون يحسون بأنهم غير مرتاحين. بين الفينة و الأخرى و بدون قصد كانوا ينطقون ببعض الإهانات إزاءهما أو يرمونهما بحجرات أو قاذورة ما لكنهما بديا و كأنهما لم ينتبها إلى هذا الأمر.
بعد ذلك حشا أحدهم بعصا إسفنجةً منقوعةً في الخل في فم المصلوب. بصق هذا الأخير قائلا بصوت واضح و شبابي لا يمكن أن أزيله من ذاكرتي:
– كان الأمر خطأً في المرة الأولى، لقد أربكوني، أما الآن فأنا في وضع جيد.
و لم يمنعهما أحد من أن ينظرا إلى بعضهما البعض بحيث بدا و كأنهما يمارسان الحب بنظرتهما فيتملك أحدهما الآخر. و لم يكن ليتحمس أحد كي يقول أو يفعل أي شيء، إذ أرادوا أن ينصرفوا و لكن لم يستطيعوا، بحيث كنا نحس بالسوء.
بنزول الظلام، كانت إيميليا قد بلغت منتهى الجمال الممكن و هي تبتسم. بدا المصلوب أكثر بدانة كما لو أنه غلُظ بينما بدأ الدم يتقاطر من جروحه القديمة نتيجة المسامير المغروزة في اليدين و من الندوب التي لم ننتبه إليها على مستوى الرجلين. كذلك كانت تسيل خيوط حمراء من تحت الشعر و تجري على الجبهة و الخدين. أظلمت السماء فجأة. عاود المصلوب الكلام:
– وا أبتاه – قال – لماذا هجرتني.
و ضحك بعد ذلك.
بقي المشهد ثابتا، متوقفا في الزمن. لم يقم أي أحد بأدنى حركة. زمجر الرعد، و رخا المصلوب رأسه ميتا.
بدوا جميعا ميتين، كلهم لم يبرحوا وضعياتهم حيث كانوا، و الباعثة على الضحك غالبيتها. كان ضون بيدرو في وضعية حيث يضع أصبعه في علبة الكريات. اقتربتُ من صليب إيميليا و فككت وثاق رجليها و يديها بجهد جهيد كي لا تسقط فوقي فيصيبها الأذى. كانت لا زالت تبدو كالمخدَّرة، الابتسامة مرسومة على شفتيها و التي يبدو أنه زاد منها جمالُها الجديد فأصبحت كالهالة.
رغما عني كان علي أن أتلمسها قليلا كي أخرجها من هناك، فكرت في أنني قد أتهيج لكن لم يكن الأمر ممكنا، لقد بدا و كأنني بدون جهاز جنسي. و بالرغم من كسلي المعروف فقد حملتها بين ذراعي كما أي مخلوق آخر و جلبتها إلى المنزل. كان الطريق طويلا و شاقا إذ كدت أستسلم آلاف المرات من شدة التعب غير أنه لم يكن علي أن أتوقف. تشنج ذراعاي، شعرت بألم على مستوى الحزام و كنت أتصبب عرقا كالحصان. في المستودع وضعتها على سرير إيدواردو الذي كان الأفضل حالا و بعد ذلك ارتميت على الأرض في مكاني المعتاد.
في اليوم الموالي أيقظتني إيميليا بكأس شاي. تناولته و أنا لا زلت في الفراش فإذا بي أنتبه إلى أنها لا زالت عارية و مبتسمة.
– الآن ماذا سنفعل؟ – سألتها عندما صحوت جيدا. كنت أفكر في جثة المصلوب، في كل الناس المحنطين هناك في التل. هزت كتفيها و أجابتني بصوت في منتهى العذوبة:
– لا شيء يهم.
توقفت قليلا ثم أضافت:
– أنتظر ابنا، سيرى النور خلال ثلاثة أيام.
انتبهت، فعلا، إلى أن بطنها كان قد انتفخ بشكل ملحوظ. ساورني الخوف قليلا.
– هل أبحث عن طبيب؟ – فأجابتني بصوت المصلوب الواضح، المنخفض و الشاب.
– لم يعد لك شيء تفعله هنا. جُلْ عبر العالم و احك ما رأيته.
و قبلتني في فمي.
ذهبت إلى الخزانة و أخرجت القفازات البيضاء و السترة و لبستهما.
– وداعا – قلت بينما إيميليا شيعتني إلى الباب مبتسمةً. كان اليوم ربيعيا و باردا، مضيئا و جميلا. على بعد خطوات استدرت فرأيت إيميليا لا زالت عند الباب.
لم تودعني بيدها، لكن بعد ذلك، في الطريق، اكتشفت أنها كانت تلاعب أصابع يدي اليمني بساق وردة، وردة حمراء.
*القصة في الأصل الإسباني:
El crucificado

Fue lo bastante astuto o estúpido como para deslizarse entre nosotros sin hacerse notar, y cuando Eduardo lo advirtió tuvo que aceptarlo, porque había una ley tácita de que las cosas debían permanecer o desenvolverse así como estaban o transcurrían; si en cambio hubiera pedido permiso, sin duda lo habríamos rechazado.
Tenía pocos dientes, era flaco y barbudo, muy sucio, la cara amarronada, de transpiración grasienta, y el pelo enmarañado y largo. Un olor mezcla de halitosis, sudor y orina. Llevaba un saco hecho jirones, demasiado grande, y pantalones mugrientos y rotos. Lo que en él más llamaba la atención, sobre todo al principio, era la posición de los brazos perpetuamente abiertos y rígidos. Después se supo que tenía las manos clavadas a una madera y, examinándolo más a fondo, descubrimos que la madera formaba parte de una cruz (cubierta por el saco), rota a la altura de los riñones, y que terminaba cerca de la nuca. Las heridas de las manos estaban cicatrizadas, una mezcla de sangre seca y cabezas de clavos oxidados.
Al reconstruir la historia, imagino que alguien, y supongo quién, le alcanzaría algo de comer; porque la posición de los brazos le impedía pasar por el agujero que daba al comedor, y siempre estaba, por lógica, ausente de nuestra mesa. Yo me inclino a pensar que en realidad no comía.
En ese entonces estábamos dispersos y desconectados, no se llevaba ningún control ya sobre las acciones de nadie, y apenas Eduardo, de vez en cuando, sacaba cuentas. Hablábamos poco, y el Crucificado no llegó a ser tema. Sospecho que todos pensábamos en él, pero por algún motivo no lo discutíamos. Don Pedro, el más ausente, siempre en Babia o con su juego de bolitas metálicas, fue el único que en un principio se le acercó, para advertirle con voz un tanto admonitoria que tenía la bragueta desabrochada. El Crucificado esbozó algo parecido a una sonrisa y le dijo que se fuera a la putísima madre que lo recontramilparió, con lo cual el diálogo entre ellos quedó definitivamente interrumpido.
Se mantenía al margen, con esa pose de espantapájaros, y más de una vez pensé con maldad en sugerirle que cumpliera esa función en los sembrados (que dicho sea de paso habíamos descuidado bastante; sólo la gorda se ocupaba del riego, pero a esa altura ya no valía la pena).
De noche entraba al galpón, necesariamente de perfil por lo estrecho de la puerta y le daba mucho trabajo tenderse para dormir. Al fin me decidí a ayudarlo en este menester, cosa que nunca me agradeció en forma explícita, y no imagino cómo se levantaba por las mañanas, porque yo dormía hasta mucho más tarde.
Era por todos sabido que el 1° de setiembre Emilia cumpliría los quince, y se aceptaba sin discusión que sería desflorada por Eduardo, como todas ellas. Después Eduardo se desinteresaba, y las muchachas pasaban, o no, a formar alguna pareja más o menos estable con cualquiera del resto.
Emilia era la más deseable y desarrollada: sus 14 años y nueve meses nos tenían enloquecidos. Ella, sin altanería coqueta, dejaba fluir su indiferencia sobre nosotros, incluyendo a Eduardo.
Tenía el pelo negro mate, largo y lacio, un rostro ovalado perfecto, ojos grandes y verdes, y un perfume natural especialmente turbador.
El 21 de julio, a la madrugada, me despertó el revuelo infernal, inusual, del galpón. Cuando logré despejarme vi que estaban en la etapa de fabricar los grandes objetos de madera. Habían encontrado a Emilia montada encima del Crucificado, los dos desnudos. Ahora, a ellos los tenían sujetos, por separado, con cables de antena de televisión. La gorda se ocupaba de los discos, doña Eloísa, baldada como estaba, se había levantado gozosa a preparar mate y tortas fritas, Eduardo dirigía las operaciones, un hervidero de gente en actividad febril.
Finalizados los preparativos la gorda puso la Marsellesa, y a ellos les desataron los cables y cargaron a Emilia con las dos cruces, porque evidentemente el Crucificado no tenía cómo cargar la suya nueva. A mitad del camino del cerro comenzó a insinuarse el amanecer. Era un cortejo nutrido y silencioso, y yo iba a la cola y no pude ver bien lo que pasaba, pero era evidente que les tiraban piedras y los escupían. Algunos transeúntes casuales se sumaron al cortejo, otros siguieron de largo. Yo no estaba conforme con lo que se hacía, pero no es justo que lo diga ahora; en ese momento me callé la boca.
Trabajaron como negros para afirmar las cruces en la tierra, en especial la de Emilia, que era en forma de X. A ella le ataron las muñecas y los tobillos con alambre de cobre, a él simplemente le clavaron la madera de su cruz rota sobre la nueva.
Los pusieron enfrentados, muy próximos entre sí, como a un metro y medio o dos metros. Emilia tenía sangre seca en las piernas y magullones en todo el cuerpo. El cuerpo del Crucificado era una mezcla imposible de marcas viejas y nuevas, cicatrices y cardenales.
Los demás se sentaron sobre el pasto. Comían y escuchaban la radio a transistores. Don Pedro jugaba con sus bolitas. Yo busqué la sombra de un árbol cercano, y miraba el conjunto con mucha pena, y también remordimientos.
Me quedé dormido. Cuando desperté era plena tarde. La escena seguía incambiada. Me acerqué y vi que se miraban, el Crucificado y Emilia, como hipnotizados, los ojos de uno en los ojos del otro. Emilia estaba más linda que nunca, y sin embargo no me despertaba ningún deseo. Los otros se sentían incómodos. De vez en cuando, sin ganas, proferían insultos o les tiraban piedras o alguna porquería, pero ellos parecían no darse cuenta.
Alguien, luego, con un palo, le refregó al Crucificado una esponja con vinagre por la boca. El Crucificado escupió y después dijo, con voz clara y joven que no puedo borrar de mi memoria:
-La otra vez fue un error, me habían confundido, ahora está bien.
Y ya nadie los sacó de mirarse uno a otro, y parecían hacer el amor con la mirada, que se poseían mutuamente, y nadie se animaba ya a decir o hacer nada, querían irse pero no podían, nos sentíamos mal.
Al caer la tarde Emilia había alcanzado el máximo posible de belleza, y sonreía. El Crucificado parecía más nutrido, como si hubiera engordado, y la sangre empezó a manar de sus viejas heridas de los clavos en las manos y de las cicatrices que nunca habíamos notado en los pies; también, por debajo del pelo, manaban hilitos rojos que le corrían por la frente y las mejillas. El cielo se oscureció de golpe. El Crucificado volvió a hablar.
-Padre mío -dijo- por qué me has abandonado.
Y después rió.
La escena quedó estática, detenida en el tiempo. Nadie hizo el menor movimiento. Hubo un trueno, y el Crucificado inclinó la cabeza muerto.
Todos parecían muertos, todos habían quedado en las posiciones en que estaban, la mayoría ridículas. Don Pedro con un dedo metido en la caja de las bolitas.
Me acerqué a la cruz de Emilia y le desaté los pies y las manos, con un trabajo enorme para que no se me cayera y se lastimara. Ella seguía como hipnotizada, la sonrisa en los labios y con su nueva belleza que parecía excederla, como un halo.
Sin querer tuve que manosearla un poco para sacarla de allí; pensé que debería sentirme excitado, pero no era posible, era como si yo no tuviera sexo. A pesar de mi tradicional haraganería la cargué en mis brazos, como a una criatura, y la llevé a la casa. Fue un camino largo, penoso, que mil veces quise abandonar por cansancio, y sin embargo no podía detenerme. Tenía los brazos acalambrados y me dolía la cintura, transpiraba como un caballo. En el galpón la deposité en la cama de Eduardo, que era la mejor, y después me tiré en el suelo, en mi lugar de siempre.
Al otro día Emilia me despertó con un mate. Yo lo tomé, todavía dormido, y después advertí que seguía desnuda y sonriente.
-¿Y ahora qué hacemos? -le pregunté cuando estuve más despierto. Pensaba en el cadáver del Crucificado, en toda la gente momificada allá, en el cerro. Ella se encogió de hombros y me respondió con voz infinitamente dulce:
-Ya nada tiene importancia.
Hizo una pausa, y agregó:
-Espero un hijo. Nacerá dentro de tres días.
Noté, en efecto, que su vientre se había abultado en forma notoria. Me asusté un poco.
-¿Busco un médico? -pregunté, y me contestó con la voz clara, grave y joven del Crucificado.
-No tienes más nada que hacer aquí. Ve por el mundo y cuenta lo que has visto.
Y me dio un beso en la boca.
Fui al casillero y saqué los guantes blancos y el pullover; me los puse.
-Adiós- dije; y Emilia, sonriendo, me acompañó hasta la puerta. Era un día primaveral y fresco, lleno de luz, hermoso. A los pocos pasos me di vuelta y miré. Ella seguía en la puerta.
No me hizo adiós con la mano. Pero más tarde, en el camino, descubrí que hacía jugar los dedos de mi mano derecha con el tallo de una rosa, roja.
*كاتب، مؤلفُ سيناريو، مقالاتي، كُتبي، مصور و فكاهي أوروغوياني معروف. ولد بمدينة مونتبيديو في 23 يناير من سنة 1940 و بها توفي في 30 غشت من سنة 2004. في الحقيقة، لا يمكن أن نحصر أعماله في حساسية أو اتجاه أدبي بعينه كما يذهب إلى ذلك أغلب العارفين بفنه و صنعته رغم حضور لمسة سريالية فيها. كما تحضر في هذه الأعمال، كذلك، تأثيرات الثقافة الشعبية بصورة جلية. بدأ الكتابة و النشر منذ الستينيات من القرن الماضي في كل من العاصمة مونتبيديو و بوينس آيرس. و نذكر من أعماله على سبيل التمثيل لا الحصر روايتيه الموسومتين بالعنوانين التاليين: “المدينة”، 1970 و “الخطاب الأجوف”، 1996.
**كاتب، مترجم، باحث في علوم الترجمة ومتخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية – الدار البيضاء – المغرب

نبذة عن الكاتب

avatar

سيرة ذاتية الاسم: لحسن. النسب: الكيري. تاريخ و مكان الازدياد: 18/01/1984/ البدوزة / آسفي. الجنسية: مغربي. العنوان الشخصي: تجزئة الصفاء 1حي الازدهار عمارة 3 طابق 4 رقم 29 بوسكورة النواصر الدار البيضاء. الهاتف: 0695212629 - 0676962809 البريد الإلكتروني: [email protected] أستاذ مادة اللغة العربية بالتعليم الثانوي التأهيلي من الدرجة الأولى ( من 2008 إلى 2016). منسق مادة اللغة العربية بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي/بوسكورة/النواصر/الدار البيضاء. عضو مجلس التدبير بنفس المؤسسة. مشرف على النادي الأدبي بنفس المؤسسة. مراسل ثقافي لجريدة موندياريو MUNDIARIOالناطقة بالإسبانية/ إسبانيا. كاتب مشارك بمجلة Hércules الناطقة بالإسبانية/إسبانيا. كاتب مشارك بمجلة Editorial Cooperativa Dragones Voladores الناطقة بالإسبانية/الأرجنتين. كاتب مشارك بموقع Páginas Árabes الناطق بالإسبانية/ إسبانيا. كاتب مشارك بصحيفة المثقف العربي/ أستراليا. كاتب مشارك بمجلة أدب - فن/ العراق. كاتب مشارك بصحيفة الفكر العربي/ العراق. كاتب مشارك بصحيفة التآخي/ العراق. كاتب مشارك بمجلة البيت الثقافي العربي في الهند/ الهند. كاتب مشارك بمجلة اتحاد كتاب الأنترنيت المغاربة/ المغرب. كاتب مشارك بصحيفة كفربو/ سوريا. كاتب مشارك بصحيفة مفكر حر/ سوريا. كاتب مشارك بصحيفة رابطة أدباء الشام/ سوريا. كاتب مشارك بموقع المستجد التربوي/ المغرب. كاتب مشارك بمجلة أدب بريس/ المغرب. كاتب مشارك بموقع أبناء آيير الجميلة/ المغرب. كاتب مشارك بموقع مركز النور/ العراق. كاتب مشارك بموقع مؤسسة بابل للثقافة و الإعلام/ العراق. كاتب مشارك بمجلة دار الفكر العربي/ جمهورية مصر العربية. كاتب مشارك بمجلة الكاردينيا. كاتب مشارك بموقع ثقافات. كاتب مشارك بموقع التجديد العربي. كاتب مشارك بموقع نعيم حماسة. كاتب مشارك بموقع ديوان العرب. كاتب مشارك بموقع قناة الميادين. كاتب مشارك بموقع دروب أدبية. كاتب مشارك بصحيفة ذي المجاز. كاتب مشارك بمجلة الموجة. مترجم (عربية - فرنسية - إسبانية). ناقد أدبي. باحث في ديداكتيك اللغات الأجنبية و صاحب أطروحة تحت عنوان: "وظائف الترجمة في تدريس اللغات الأجنبية: اللغة العربية للناطقين بالإسبانية نموذجا/Funciones de la traducción en la didáctica de las lenguas extranjeras: el caso del árabe para los hispanófonos". و هي مرقونة بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/أكدال/ جامعة محمد الخامس/ الرباط. و قد أشرف عليها فضيلة الأستاذ الدكتور عبد اللطيف الإمامي. باحث في قضايا الترجمة و التواصل. خبير تربوي. 2016: شهادة الدكتوراه في الآداب، تخصص ديداكتيك اللغات (بميزة مشرف جدا) و ذلك من شعبة اللغة الإسبانية و آدابها بكلية الآداب/ جامعة محمد الخامس أكدال/ الرباط. 2012: شهادة الماستر المتخصص في الترجمة و التواصل باللغة الإسبانية (ميزة مستحسن) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية/ عين الشق/ جامعة الحسن الثاني/ الدار البيضاء. :2009 شهادة الكفاءة التربوية للتعليم الثانوي التأهيلي (مادة اللغة العربية). 2008: شهادة النجاح في التكوين والتدريب بالمدرسة العليا للأساتذة/ التقدم/ الرباط. 2007: الإجازة في الدراسات العربية الأساسية (6 ميزات) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية /السويسي/ جامعة محمد الخامس/ الرباط (أول الدفعة - نظام جديد). 2006: الإجازة في اللغة و الأدب الإسبانيين (4 ميزات) من كلية الآداب و العلوم الإنسانية / جامعة محمد الخامس/ الرباط (ثاني الدفعة - نظام قديم). 2004: شهادة الباكالوريا - حرة - في الآداب العصرية (ميزة مستحسن) من نيابة الصخيرات - تمارة. 2002: شهادة الباكالوريا- عادية - في الآداب العصرية (ميزة حسن) من نيابة آسفي. - طالب مفتش بمركز تكوين مفتشي التعليم بالرباط تخصص اللغة العربية بالتعليم الثانوي ابتداء من الموسم الدراسي 2016/2017. - متابعة تكوين في موضوع: الإسبانية لفائدة التراجمة: اللغة التجارية، القضائية و العامية. و هو تكوين رعته جامعة الأندلس الدولية و احتضنه معهد ثربانتس بمدينة الدار البيضاء، و ذلك من 10 ماي إلى 6 يونيو من سنة 2011. و قد استغرق هذا التكوين 25 ساعة. - حضور فعاليات دورة تكوينية لتأهيل أساتذة اللغة العربية في التعليم الثانوي التأهيلي. و قد تمحور التكوين حول "ديداكتيك اللغة العربية و تقويم التعلمات". و قد تم تنظيم هذا التكوين من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة (2010). - حضور فعاليات لقاء تربوي تكويني في موضوع "التقويم التربوي"، و أداره مؤطري التربوي السابق السيد سالم الغزالي، و ذلك بنيابة أكادير - إداوتنان التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة سوس ماسة درعة (2010). - متابعة تكوين مواز بمركز دارسات الدكتوراه "الإنسان و المجال في العالم المتوسطي" بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ أكدال/ جامعة محمد الخامس/الرباط أثناء فترة إعداد أطروحتي في شعبة الدراسات الإسبانية. و قد دام هذا التكوين 3 سنوات و تمحور حول "المنهجية في العلوم الإنسانية". أشرف على هذا التكوين الموازي أساتذة أجلاء استفدنا منهم كثيرا هم: المختار الهراس، عبد الغني منديب، سعيد بنيس و هشام آيت منصور (2012 - 2015). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها الأستاذ أكسيل كاسكيت Axel Gasquet في موضوع "الاستشراق" و استغرقت يومين كاملين و احتضنها معهد الدراسات الإسبانية - البرتغالية بالرباط و كلية الآداب و العلوم الإنسانية/ السويسي بنفس المدينة (2013). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطتها الأستاذة سميرة الدليمي في موضوع "من علم اللغة الاجتماعي إلى التدريس الكلي/ dalla sociolinguistica alla glottodidattica"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث " النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطتها الأستاذة سامية بليزيد في موضوع "الجانب الوجداني في اكتساب اللغة الأجنبية/ The affective domain of second language acquisition"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث "النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها الأستاذ عبد الإله براكسى في موضوع "التدريس عن بعد"، و ذلك بوحدة التكوين و البحث "النظريات اللسانية و ديداكتيك اللغات" التي يديرها الدكتور عبد السلام عقاب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ جامعة محمد الخامس/ أكدال/ الرباط (2014). - حضور فعاليات حلقة دراسية نشطها طلبة الدكتوراه و أساتذة و باحثين مغاربة و إسبان في موضوع "تدريس الإسبانية كلغة أجنبية". و قد احتضنها معهد الدراسات الإسبانية - البرتغالية بالرباط (2014). - حضور فعاليات يوم دراسي تكريما للكاتب العالمي الكولومبي الراحل غابرييل غارثيا ماركيث. و قد تم تنظيم هذا اليوم من طرف شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب و العلوم الإنسانية/ عين الشق/ جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء (2015). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "ديداكتيك الملاحظة و الفهم". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2013). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "بناء فروض المراقبة المستمرة و الامتحانات الموحدة وفق الأطر المرجعية". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2013). - حضور فعاليات لقاء تربوي من تأطير المفتش حسن منير و المفتشة المتدربة نورة صادق في موضوع "ديداكتيك المؤلفات". و قد تم ذلك بنيابة إقليم النواصر التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى (2014). إجراء تدريب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية /السويسي/ جامعة محمد الخامس/الرباط، تحت إشراف الدكتور عبد اللطيف الإمامي و ذلك بتدريس طلبة الفصل السادس بشعبة اللغة الإسبانية و آدابها لمدة 4 أشهر. و قد لامس هذا التدريب عدة مواضيع من قبيل الترجمة الأدبية، الخطاب السياسي، المصطلحية و غيرها. و كانت فرصة لي استفدت منها كثيرا و تأقلمت مع أجواء التدريس بالتعليم العالي. - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة أسماء مسكين بالثانوية التأهيلية أولاد صالح بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد مكسي (2011). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذ عبد العزيز إدراح بالثانوية التأهيلية أولاد صالح بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد أمعارش (2012). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة رجاء لغريسي بالثانوية فهدة بنت العاصي بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد محمد مكسي (2013). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة مريم عثمان بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2014). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة مجيدة بنسعادي بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2014). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذة ليلى رضا بالثانوية التأهيلية مصطفى المعاني بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). - المشاركة في لجنة ترسيم الأستاذ همو بوتهي بالثانوية التأهيلية مصطفى المعاني بنيابة إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة الدار البيضاء الكبرى، رفقة المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). حضور فعاليات درس تطبيقي في مكون النصوص من إنجاز الأستاذ خالد موساوي بالثانوية التأهيلية فهدة بنت العاصي، نيابة إقليم النواصر، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2013). حضور فعاليات درس تطبيقي في مكون النصوص من إنجاز الأستاذة خولة الجامعي أديب بالثانوية التأهيلية محمد الناصري بنيابة إقليم النواصر، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2014). إنجاز درس تطبيقي في مكون المؤلفات بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي حضره العديد من أساتذة اللغة العربية بنفس النيابة، تحت إشراف المؤطرة المتدربة السيدة نورة صادق (2014). إنجاز درس تطبيقي في مكون النصوص بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي حضره العديد من أساتذة اللغة العربية بنفس النيابة، تحت إشراف المؤطر التربوي السيد عبد النبي غزال (2016). العربية: قراءة - كتابة - تكلما. الإسبانية: قراءة - كتابة - تكلما. الفرنسية: قراءة - كتابة - تكلما. الإنجليزية: مبتدئ. البرتغالية: مبتدئ. أ- ترجمات من الإسبانية إلى العربية: -الحب الناري: رمزية الحب في "طوق الحمامة" لابن حزم، باولينا لوركا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2548، الثلاثاء 27/08/2013. - الحب الناري: رمزية الحب في طوق الحمامة لابن حزم، باولينا لوركا، قاب قوسين، صحيفة ثقافية، بتاريخ 07/11/2013. -الرقباء، لويسا بالنثويلا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2549، الأربعاء 28/08/2013. -الرقباء، لويسا بالنثويلا، قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 23/10/2013. -الوصايا العشر للقاص البارع، أوراثيو كيروغا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2550، الخميس 29/08/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الشعر الغنائي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2588، الأحد 06/10/2013. - الأثر الأدبي الأندلسي: الشعراء المسلمون الجوالون، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2590، الثلاثاء 08/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الترجمات، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2592، الخميس 10/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الانتقال الشفهي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2594، السبت 12/10/2013. -الأثر الأدبي الأندلسي: الأندلس كموضوع أدبي، ماريا خسوس روبييرا ماطا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2602، الأحد 20/10/ 2013. -البحر، رفاييل ألبيرتي صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2564، الخميس 12/09/2013. -الملكة، بابلو نيرودا، صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2572، الجمعة 20/09/2013. -الملكة، بابلو نيرودا، صحيفة المثقف العربي، ترجمات أدبية، العدد 2572، الجمعة 20/09/2013. - الأب، أوليغاريو لاثو بييثا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3438، الأربعاء 03/02/2016. - تحت المطر، خوانا دي إباربورو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3431، الأربعاء 27/01/2016. - كلمات ستيف جوبز الأخيرة، ستيف جوبز، صحيفة المثقف العربي، العدد 3416، الثلاثاء 12/01/2016. - الحضور الفينيقي في الساحل الأطلسي المغربي، سيد الأريكة، صحيفة المثقف العربي، العدد 3409، الثلاثاء 05/01/2016. - فخ الحجاب، أنخيليس رميريث فرناندث، صحيفة المثقف العربي، العدد 3401، الإثنين 28/12/2015. - إلى الأبد، تشي غيفارا، كارلوس بويبلا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3397، الخميس 24/12/2015. - حلمت أنك كنت تحملينني، أنطونيو ماتشادو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3393، الأحد 20/12/2015. - أيها السائر لا يوجد سبيل، أنطونيو ماتشادو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3384، الجمعة 11/12/2015. - موسيقى، أنا ماريا ماتوتي، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 19/11/ 2016. - صفحة قاتلة، خوليو كورطاثر، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 29/10/ 2016. - مأساة المتحرر من الوهم، غابرييل غارثيا ماركيث، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 26/10/ 2016. - بعد العملية الجراحية، أدولفو بيو كساريس، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 20/10/ 2016. - خلف العتمة، أنطونيو غامونيدا، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 16/10/ 2016. - حكاية الديك المخصي، غابرييل غارثيا ماركيث، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 08/10/ 2016. - الحب نار تحرق دون أن ترى، لويس فاث دو كامويش، صحيفة قاب قوسين، صحيفة ثقافية، نصوص مترجمة، بتاريخ 02/10/ 2016. - الرسالة، لويس ماتيو دييث ردريغث، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 31/08/2016. - قصة رعب، ماركو دينيبي، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 08/08/2016. - نظرت إلى عينيك، غارثيا لوركا، الكاردينيا (مجلة ثقافية عامة)، بتاريخ 16/09/2016. - غناء أسود، نيكولاس غيين، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 05/10/2016. - النهر، لويس سالبادور إفرايين سلثار أروي، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 21/10/2016. - قمة اللذة، خورخي غيين، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 20/10/2016. - شبح، بتريثيا إستيبان إرليس، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 16/10/2016. - قصة مرعبة، خوان خوسي أريولا ثونييغا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 16/10/2016. - ملصق الفرح، غوستابو بريرا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 15/10/2016. - رسالة بدون تاريخ، خوسي آنخيل بويسا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 13/10/2016. - زهرة الحب، لويس سالبادور إفرايين سلثار أروي، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 12/10/2016. - المنتحر، إنريكي أندرسون إمبيرت، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 09/10/2016. - أنا لست أنا، خوان رامون خمينث، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 04/10/2016. - المهرب، خوسي ثوريا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 03/10/2016. - وداعا، غابرييلا مسترال، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 31/07/2016. - النعجة السوداء، أوغوسطو مونتروسو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 25/07/2016. - الضفدع التي كانت تريد أن تصير ضفدعا حقيقية، أوغوسطو مونتروسو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 22/07/2016. - رسالة إلى الذئب، كارمن بويوصا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 21/07/2016. - الكسالى الثلاثة، فرنثيسكو بريث هيدالجو، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 19/07/2016. - ماذا تريد، بيدرو كالديرون دي لا باركا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 17/07/2016. - جسدان، أكطابيو باث، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 08/07/2016. - رسالة بدون تاريخ، خوسي آنخيل بويسا، صحيفة الفكر (صحيفة أدبية ثقافية عامة)، بتاريخ 13/10/2016. - تلك الكلمات، صانطا تريسا دي خسوس، صحيفة الموجة، بتاريخ 12/07/2016. - بعد الطعام أو نهاية العالم، إلوي تيثون، منشورة بموقع التجديد العربي، بتاريخ 30/10/2016. - قلم رصاص، ألفونسينا سطورني، منشورة بموقع التجديد العربي، بتاريخ 02/10/2016. - شبح، بتريثيا إستيبان إرليس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 18/10/2016. - حداد شعري، لويس دي غونغورا، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 21/10/2016. - ملائكة، ماريا لاورا إسبيدو فرايري، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 28/10/2016. - ضحية النظام، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 06/09/2016. - سحابة، أوغوسطو مونتروسو، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 10/08/2016. - فرنسيسكا، إثرا باوند، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 06/08/2016. - حق لي أن أنظم أحزن الأبيات هذه الليلة، بابلو نيرودا، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 30/07/2016. - الحسناء النائمة، شارل بيرو، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 22/07/2016. - دولثينيا ديل طوبوسو، ماركو دينيبي، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 31/07/2016. - الطبيب النفساني الفنان، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع مركز النور (العراق)، بتاريخ 04/09/2016. - أول قصيدة، كارلوس بياغرا مارسال، منشورة بمجلة كفربو الثقافية، العدد الفصلي، خريف 2016. - لعنة مالينتشي، غابينو بلوماريس، منشورة بمجلة كفربو الثقافية، العدد الفصلي، صيف 2016. - اضطراب الوسواس القهري، نيل هيلبورن، صحيفة المثقف العربي، العدد 3679، السبت 01/10/2016. - هل أنت يا حب...؟ بيدرو ساليناس، صحيفة المثقف العربي، العدد 3673، الأحد 25/09/2016. - الساعة، خوانا دي إباربورو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3614، الخميس 28/07/2016. - إيماؤك لا يزال في القلب منكتبا، غارثيلاسو دي لا بيغا، صحيفة المثقف العربي، العدد 3729، الأحد 20/11/2016. - الجد، الحفيد و الحمار، فرنسيسكو خوسي بيرث هيدالجو، صحيفة المثقف العربي، العدد 3598، الثلاثاء 12/07/2016. - النذراء السود، ثيسار باييخو، ديوان العرب (منبر حر للثقافة و الفكر و الأدب)، منشورة بتاريخ 28/09/2016. - حب بعدي في العالم الآخر، فرانثيسكو دي كيبيدو، (منبر حر للثقافة و الفكر و الأدب)، منشورة بتاريخ 26/09/2016. - إلى الأبد تشي غيفارا، كارلوس بويبلا، أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، منشورة بتاريخ 07/01/2016. - الأميرة، روبن داريو، مجلة أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، منشورة بتاريخ 20/12/2015. - حب و اشتهاء، رامون دي كامبو أمور، منشورة بموقع ثقافات، بتاريخ 06/08/2016. - التركة الكبرى، سير هيلدر أموس، منشورة بموقع ثقافات، بتاريخ 06/09/2016. - وداع، خورخي لويس بورخيس، منشورة بموقع مفكر حر، بتاريخ 25/07/2016. ب - ترجمات من الفرنسية إلى العربية: -العملية الترجمية بين العقل و العاطفة، كرستين دوريو، صحيفة المثقف العربي، العدد2551، الجمعة 30/08/2013. هل الترجمة ممدنة؟ وظائف الترجمة و درجات التمدن، جون كلود جيمار، صحيفة المثقف العربي، العدد 2552، السبت 31/08/2013. - هل الترجمة ممدنة؟ وظائف الترجمة و درجات التمدن، جون كلود جيمار، مجلة أدب - فن (مجلة ثقافية إلكترونية تعنى بكل أشكال الكتابة الإبداعية)، بتاريخ 07/09/2013. -أطوال الترجمة، لويس كوكاس، صحيفة المثقف العربي، العدد 2553، العدد 10/07/ 2013. -عن برج بابل.. التحديات المختلفة للتعدد اللغوي، مادلين ستراتفورد، صحيفة المثقف العربي، العدد 2557، الخميس 05/09/2013. -الترجمة المعقلنة، جون داربيلني، صحيفة المثقف العربي، العدد 2557، الخميس 05/09/2013. -تأملات في التكوين العام للمترجم، جون داربيلني، صحيفة المثقف العربي، العدد 2559، السبت 07/09/2013. -هل نستطيع ترجمة الحضارات؟ نعيم قطان، صحيفة المثقف العربي، العدد 2560، الأحد 08/09/2013. - تكوين المترجمين: لمن؟ و لماذا؟ روني لادميرال، مجلة أدب فن، بتاريخ 17/09/2013. - الإجراءات التقنية للترجمة، صحيفة المثقف العربي، العدد 3401، الإثنين 28/12/2015. ج - ترجمات من العربية إلى الإسبانية: - "El imaginario social en El Quijote" أي "المتخيل الاجتماعي في ضون كيخوتي" و هي ترجمة غير مسبوقة لدراسة رصينة من تأليف الدكتور محمد بلاجي؛ أستاذ السرديات بكلية الآداب/عين الشق/ جامعة الحسن الثاني/ الدار البيضاء. و هي منشورة في مدونة الكاتب الأرجنتيني يوليسيس باستور بريرو ثم في مجلة موندياريو الإسبانية بعنوانين مختلفين هما: - El imaginario social en El Quijote, in Ulisesbarreiro.com.arg/tagged/opinión, el 18 de noviembre de 2013. - El Quijote reunió muchos tipos de narraciones y discursos para deleitar al pensamiento, in MUNDIARIO, el 05 de noviembre de 2013. - "Una tentativa para vivir" أي "محاولة عيش" و هي ترجمة غير مسبوقة لرواية الكاتب المغربي محمد زفزاف و مراجعة من طرف العلامة الإسباني خوان بتشيكو سنة 2012 (قيد الطبع الآن). د - دراسات بالعربية: - دراسات في علم الترجمة، (كتاب) من منشورات دار نيبور ، العراق، 2014. -جدلية المكان و الزمان في الأدب، صحيفة المثقف العربي، العدد 2573، السبت 21/09/2013. -قراءة في كتاب الأدب الإسباني في جغرافيته، خوسي أنطونيو بيرث ريوخا، صحيفة المثقف العربي، العدد 2577، الأربعاء 25/09/2013. -الشكل و المضمون في" مقامة العيد" لابن مرابع الأزدي، صحيفة المثقف العربي، العدد 2578، الخميس 26/09/2013. -أنطونيو ماتشادو: البلبل الصادح في بستان الشعر الإسباني الحديث الوارف الظلال، صحيفة المثقف العربي، العدد 2582، الإثنين 30/09/2013. -نبش في ذاكرة المكتبة العربية القديمة، صحيفة المثقف العربي، العدد 2608، السبت 26/10/2013. -نبش في ذاكرة المكتبة العربية القديمة، مجلة أدب فن بتاريخ 31/10/2013. -ميغيل هيرناندث: شاعر بثلاثة جروح، صحيفة المثقف العربي، العدد 2614، الجمعة 01/11/2013. - عبد الله النديم و عبد الرحمان الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، صحيفة المثقف العربي. العدد 2618، الثلاثاء 05/11/2013. - النديم و الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، قاب قوسين، بتاريخ 05/11/2013. -عبد الله النديم و عبد الرحمان الكواكبي: صفحتان مشرقتان في كتاب النهضة العربية، مجلة أدب فن بتاريخ 06/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس: مدخل، صحيفة المثقف العربي، العدد 2623، الأحد 10/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (1) فهوم الشخصية الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2625، الثلاثاء 12/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (2) لماذا الاهتمام بالشخصية الروائية؟ صحيفة المثقف العربي، العدد 2631، الاثنين 18/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (3) علاقة الشخصية الروائية بالواقع و المشكلات السردية الأخرى، صحيفة المثقف العربي، العدد 2633، الأربعاء 20/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (4) بناء الشخصية الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2637، الأحد 24/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (5) أنواع الشخصيات الروائية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2640، الأربعاء 27/11/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس (6) العلاقة بين الشخصيات داخل المتن الروائي، صحيفة المثقف العربي، العدد 2644، الأحد 01/12/2013. -مكون الشخصية في رواية "الحي اللاتيني" لسهيل إدريس:( فصل تطبيقي)، صحيفة المثقف العربي، العدد 2651، الاثنين 09/12/2013. - نظرية المحاكاة عند الفيلسوف اليوناني أفلاطون، مجلة أدب - فن، 15/01/2014. - نظرية المحاكاة عند الفيلسوف اليوناني أرسطو، صحيفة المثقف العربي، العدد 2692، السبت 18/01/2014. - الأسلوب في رواية "الريح الشتوية" لمبارك ربيع، صحيفة المثقف العربي، العدد 2676، الخميس 02/01/2014. -المبدعون المغاربة باللغة الإسبانية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2562، الثلاثاء 10/ 09/2013. - النظرية التعبيرية، صحيفة المثقف العربي، العدد 2741، السبت 08/03/14. - إطلالة على نظرية الأدب، صحيفة المثقف العربي، العدد 2680، الإثنين 06/01/2014. - علاقة الريح الشتوية بالمجتمع و التاريخ، صحيفة المثقف العربي، العدد 2671، السبت 28/01/2013. - قضايا محورية في رواية "أوراق" لعبد الله العروي، صحيفة قاب قوسين، آراء و أفكار، 01/10/2014. -التواصل البيداغوجي و تقنياته، صحيفة المثقف العربي، العدد 2653، الثلاثاء 10/12/2013. -محمد الصيباري: رحيل كاتب مغربي عصامي، صحيفة قاب قوسين، بتاريخ 12/12/2013. -المراهقة: مفهومها، أنواعها و مراحلها، صحيفة المثقف العربي، العدد 2659، الاثنين 16/12/2013. -نظريات المراهقة، صحيفة المثقف العربي، العدد 2662، الخميس 19/12/2013. -الخصائص و الأبعاد الجسمية و النفسية لمرحلة المراهقة و أهم مشاكلها السلوكية، صحيفة المثقف العربي. العدد 2665، الأحد 22/12/2013. - عباقرة خالدون، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 04/01/2016. - همجية قوى القمع المخزنية ضد الأساتذة المتدربين، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 09/01/2016. - هيئة وزراء البيجيدي قبل أن يشبعوا، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 14/01/2016. - معاشات الوزراء و البرلمانيين في المغرب، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 16 /01/2016. - لماذا تنتقم الدولة من التلميذ في امتحانات البكالوريا؟ صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 07/ 06/2016. - مخرجات منظومتنا التربوية: تمخض الجبل فولد فأرا، صحيفة الفكر، مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام، بتاريخ 21/ 06/2016. - أخيرا استرجعنا ساعتنا الطبيعية المسلوبة منا! البيت الثقافي العربي في الهند، بتاريخ 06/06/2016. - أكاديمية جهة الدار البيضاء - سطات: وافضيحتاه! موقع المستجد التربوي، بتاريخ 10/ 06/2016. - الإرهاب: خدعة غربية ماكرة مكشوفة! صحيفة المثقف العربي، العدد 3369، الخميس 26/11/2015. - بنكيران: هذا الرجل المصاب بفوبيا التعليم!!! صحيفة المثقف العربي، العدد 3340، الأربعاء 28/ 10/2015. - تسريب امتحانات البكالوريا في الدول العربية، موقع مفكر حر، بتاريخ 8 يونيو 2016. - الإصلاحات المعطوبة و العقول المثقوبة، موقع آيير للأخبار، بتاريخ 2 أكتوبر 2015. - رشيد بلمختار: الوزير الهارب بعورة من خمسة نجوم!!! موقع العمق المغربي، بتاريخ 20 نونبر 2015. - مدخل إلى بيداغوجيا الفلاقة، صحيفة المثقف العربي. العدد 3729، الأحد 20/11/2013. - المجلس الأعلى للتعليم و ارتجالية الرؤية الاستراتيجية (2015 - 2030)، صحيفة المثقف العربي. العدد 3599، الأربعاء 13/07/2013. - ظاهرة تفوق التلميذات على التلاميذ في المدرسة المغربية، صحيفة المثقف العربي. العدد 3589، الأحد 03/07/2013. - التلميذ المغربي و الهاتف المحمول: أية علاقة؟ منشور في موقع العمق المغربي الإلكتروني، بتاريخ 10/10/2015. ه - دراسات بالإسبانية: - Mohammed Zafzaf, uno de los fundadores del proyecto creativo literario moderno en Marruecos, in MUNDIARIO, el 9 de septiembre de 2013 - La literatura marroquí moderna busca espacio para su traducción al español, in MUNDIARIO, el 11 de septiembre de 2013. - La narrativa marroquí moderna venía evolucionando a un ritmo vertiginoso, in MUNDIARIO, el 12 de septiembre de 2013. - Picaresca, tragedia rural y romance de ciego: constantes en la literatura española, in Mundiario, el 15 de septiembre de 2013. - Mohammed zafzaf : escritor de preocupaciones cotidianas de los seres pobres, in MUNDIARIO, el 15 de septiembre de 2013. - Otra vez el cuento: un género literario que sigue siendo poco encasillable, in MUNDIARIO, el 17 de septiembre de 2013. - Otra vez el cuento: un género literario que sigue siendo poco encasillable, in Ulisesbarreiro. com. ar. el 26 de noviembre de 2013. - La picaresca: originalidad española en un género con descendencia europea, in MUNDIARIO, el 19 de septiembre de 2013. - Comunciación versus argumentación: ¿por dónde podemos comenzar? in MUNDIARIO, el 21 de septiembre de 2013. - La retórica: un campo de saber humano muy antiguo, in MUNDIARIO, el 23 de septiembre de 2013. - La retórica y el discurso árabe, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 29 de septiembre de 2013. - La imagen publicitaria: arma expresiva en la época de los cielos abiertos, in MUNDIARIO, el 25 de septiembre de 2013. - Diccionarios terminológicos árabes: signo de prosperidad fuera de lo común, in MUNDIARIO, el 29 de septiembre de 2013. - Diccionarios terminológicos árabes: signo de prosperidad fuera de lo común, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 01 de octubre de 2013. - Problemática de los nombres propios en la traducción: ¿Cómo se puede proceder? in MUNDIARIO, el 4 de octubre de 2013. - Problemática de los nombres propios en la traducción: ¿cómo se puede proceder? in Fundéu BBVA. Fundación del español urgente, el 09 de octubre de 2013. - La traducción requiere desplegar grandes esfuerzos en diferentes ramas del saber, in MUNDIARIO, el 06 de octubre de 2013. - En la traducción hay que desplegar infinidad de conocimientos, in Páginas Árabes, portal de cultura árabe, el 06 de octubre de 2013. - La familia de Pascual Duarte: un título brillante en la narrativa española, in MUNDIARIO, el 12 de octubre de 2013. - Las figuras de estilo hacen bien el viaje intercultural mediante la traducción, in MUNDIARIO, el 20 de octubre de 2013. - La traducción literaria: puente tendido entre culturas humanas, in MUNDIARIO, el 23 de octubre de 2013. - El periodismo desempeña un rol imprescindible en la vida de las personas, in MUNDIARIO, el 25 de octubre de 2013. - Cuatro son las características que definen el lenguaje de Camilo José Cela, in MUNDIARIO, el 27 de octubre de 2013. - El pícaro: un personaje literario español con una psicología polifacética, in MUNDIARIO, el 02 de noviembre de 2013. - Desde Marruecos: cuando el agua se convierte en una apuesta mundial, in MUNDIARIO, el 12 de noviembre de 2013. - La Familia de Pascual Duarte: una novela con un montón de aspectos picarescos, in MUNDIARIO, el 14 de noviembre de 2013. - En la España medieval hay formas narrativas precedentes al género picaresco, in MUNDIARIO, el 22 de noviembre de 2013. - la ideología subyace en la producción, generación y reescritura de todo texto, in MUNDIARIO, el 29 de noviembre de 2013. - Traducción e ideología: la traducción como actividad ideológica, in http:// ar.Globedia.com, el 11 de diciembre de 2013. - Traducción e ideología: la traducción como actividad ideológica, http:// Ulisesbarrero.com/tagged/opinión. El 10 de diciembre de 2013. - Funciones de la traducción en la didáctica de las lenguas extranjeras: el caso del árabe para los hispanófonos, in MUNDIARIO, el 21 de mayo de 2016. - Didáctica de lenguas: hacia una definición, in MUNDIARIO, el 25 de mayo de 2016. - En torno a la traducción literaria, in MUNDIARIO, el 31 de mayo de 2016. - Acercarse a la noción de destreza lingüística, in MUNDIARIO, el 09 de junio de 2016. - Apuntes sobre la acción cultural de España en Marruecos, in MUNDIARIO, el 09 de junio de 2016. - Evaluación de los manuales escolares de la enseñanza del arabele, in MUNDIARIO, el 20 de junio de 2016. - Diferencia entre enfoque y procedimiento de enseñanza de idiomas, in MUNDIARIO, el 21 de junio de 2013. - Diferencia entre traducción pedagógica y traducción profesional, in http://eltsoroescondidodeulisesbarre.blogspot.com/2016/01/diferencia-entre-traduccion-pedagogica.html - El Método comunicativo: uno de los más modernos y eficaces métodos en el campo de la enseñanza de los idiomas extranjeros, Editorial Cooperativa Dragones Voladores, el 11 de diciembre de 2015. - Enfoque reflexivo en el proceso de enseñanza - aprendizaje, publicado in MUNDIARIO, el 30 de junio de 2016. - Análisis contrastivo de lenguas, publicado in MUNDIARIO, el 28 de junio de 2016. - El enfoque afectivo en la didáctica de lenguas: rasgos definitorios, publicado in MUNDIARIO, el 21 de julio de 2016. - Apuntes sobre el análisis de errores en la didáctica de lenguas, publicado in MUNDIARIO, el 18 de julio de 2016. - Didáctica de lenguas: hacia una definición, publicado en la revista cultural Hércules N. 11, el 19 de abril de 2016. أذكر في هذا السياق أنني أتوفر على بعض الكتب المعدة للنشر. و سترى النور قريبا و هي: ○Aproximaciones narrativas. ○Ensayos generales. ○La traducción y sus problemáticas ○Una tentativa para vivir ○مؤانسات نقدية ○مقالات في التربية و السياسة ○عيون القصة القصيرة الإسبانية ○عمالقة الشعر الإسباني مقابلة عبر الأثير مع برنامج "/ Aquí Marruecosهنا المغرب" الذي يبث عبر إحدى الإذاعات الأرجنتينية، و دارت هذه المقابلة حول المشهد الثقافي المغربي. و قد أجريت المقابلة بالإسبانية يوم الجمعة 22 نونبر من سنة 2013 على الساعة 14:30 زوالا. اللغة العربية: أهميتها، خصائصها و مآزقها؛ محاضرة ملقاة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للغة العربية، و ذلك بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي، بوسكورة - الدار البيضاء (2014). قيمة الماء كمورد طبيعي؛ محاضرة ملقاة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للماء، وذلك بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي، بوسكورة - الدار البيضاء (2015). تكريم من طرف مؤسسة الفكر للثقافة و الإعلام و ذلك في حقل الترجمة برسم الموسم الثقافي 2015/2016. الوورد / البوربوانت / الإكسيل. القراءة. الرياضة. التنشيط الثقافي. مكلف بالعلاقات الخارجية بالثانوية التأهيلية أبي حيان التوحيدي/ بوسكورة/ إقليم النواصر/ الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين - جهة الدار البيضاء الكبرى. مشرف على مجموعة فايسبوكية تحت عنوان "روضة الأدب" و تضم فقط طلبة و طالبات شعبة اللغة العربية الذين سبق أن درستهم في مستوى من المستويات سواء بنيابة أكادير - إداوتنان أو بنيابة إقليم النواصر. و هذا فضاء رقمي مهم لتبادل الأفكار و الآراء و صقل المواهب بحيث أسعى من خلاله إلى احتضان و تبني هؤلاء الطلبة بيداغوجيا لأنهم أكبادنا التي تمشي على الأرض، وعليه حملت على عاتقي طواعية مسؤولية إجهاد الروح و البدن حتى يكون لهم مكان تحت الشمس.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *