الريحْ التائهةِ

latifa_aldlimy

غادة قويدر

دَعني منْ كلّ الآهاتِ المصلوبةِ بينَ فكيّ لوْ
وأقراصُ الحمىّ الباهتةِ
تتمايلُ بحمقٍ تارةً
وتارةً أخْرى يمزقُها الندمْ
وجرارُ النّدى تتقاسمها الريحْ التائهةِ
تمررُ أصابعها الملونَةِ
فوقَ فوضى عبَثِي
وتحتَ أَضلُعي تتمَددُ سيقانُها بابتذالْ..
دعني منْ كلّ المتاهاتِ
والشوارعِ المحمومةِ بالمشاةِ
وهمسِ الزوايا وصخبِ الأقْدامِ الملتهبةِ بالحَكايا
دعني منْ كلّ هذا وذاكَ
فأُذني أسْرابُ نملٍ ضللتها المرايا
ورأْسي تُرابٌ مأْهولٌ بالرطوبة
تتكاثَفُ لترْسِمَ خُطوتي
كلّ ما في قلبي منْ فَرحٍ وهَدايا جميلةٍ
يكتنزُهُ لفترةٍ ويمضي
ثمّ يعودُ بعدَ طولِ انتظارٍ خالياً حتى منكَ..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *