إلى شهداء العراق

latifa_aldlimy

رافد عزيز القريشي

هم اعظموا الموت
حتى أنهم شهدوا
أن العراقَ ثراهُم
مُذ به ولدوا

ساروا
وللقتلِ ميقاتٌ
وَرِحلتهم بينَ الدروبِ
بذاكَ السيرِ تحتشدُ

تظاهروا
في أديم الروح فاحتفلتْ
صيحاتهم
وتجلى المدُّ والمددُ

تسابقوا
دون اكفانٍ
إلى لغةٍ من النزيفِ
تداعى حولها الأمدُ

تعاهدوا
والنوايا البيض توردهم
من الشروق
بصيصاً والضيا جسدُ

هم الغيارى
وصوت الحق يحملهم
إلى السماءِ
يغطي حلمهُ الأحدُ

به تناخوا
أديم الأرضِ يرفعهم
إلى الخلودِ
بِأعلامٍ بها رقدوا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *