أنا وصوتكَ ومعاول الذّكرى

latifa_aldlimy

أنا وصوتكَ ومعاول الذّكرى
:
أنا وصوتكَ ومعاول الذّكرى
نطاردُ ما تبقى منْ وهمِ الرجوعْ
عُدْ أَيّها الزمنُ المؤطّرُ بالنورِ
عُدْ بشلالِ أغنياتنا الحزينةِ
وخفقاتُ حلمنا الموجوعْ
أمَا آنَ لشراييننا المتناثرةِ هنا وهناكَ
أنْ تتوحدَ على خطى الوجعِ
وتدقُّ طبولَ الخشوعْ
أنا وصوتكَ وقيثارتي الْحزينة
ودندناتُ قلبينِ تائهينِ
ويدُ الهمسِ مغلولة الأصابعِ
أنا وأنت وأشياءٌ كثيرة تشبهنا
كصفصافةٍ تتكئ على حلمها المنكوبِ
تداعبُ الموتَ وتفردُ شظايا الماءِ
ونافورةُ البيت وترباسَ البابِ المهشمِ
يهشُ أذنُ الظلمةِ ويفرُّ بعيدا
وسعالُ الموقدِ في شتائنا الطويلِ
هلْ من ذاكرةٍ تحمي أورامَ ظلالنا التائهةِ
خلف التنورْ
تجمعُ آثارَ خطانا العالقةِ
على رملِ الطرقاتِ المتأججةِ بالحمى
وطوابير الأماني بينَ تلاقٍ ونفورْ
وقصصُ الشاطرِ حسنْ
تراودُ آهاتنا الكبيرة
وتقصمُ جدولَ الصمتِ إلى نصفين
نصفٌ ينوسُ في شوارعِ طفولتنا
ونصفٌ يتلوا لوائحَ لامعة ” ممنوعُ الاقترابِ”
“ممنوعُ العبور “…
غادة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *